
يضم المتحف الوطني بأيرلندا في دبلن تمثالًا شابتيًا مميزًا يصور صاحبه في هيئة وملابس الحياة اليومية، في نموذج يختلف عن الشكل التقليدي للكثير من تماثيل الأوشابتي المصرية القديمة.
أوشابتي من الدولة الحديثة يظهر بملابس الحياة اليومية.. قطعة أثرية تكشف تفاصيل مميزة عن طقوس الدفن المصرية.
ويرجع التمثال إلى الأسرة التاسعة عشرة من عصر الدولة الحديثة، ويُعتقد أنه عُثر عليه في طيبة بالبر الغربي للأقصر، ويحمل رقم تسجيل L1030:130.
والشابتي هو تمثال جنائزي كان يوضع مع المتوفى داخل المقبرة، وكان يُعتقد أنه ينوب عن صاحبه في أداء الأعمال التي قد يُطلب منه القيام بها في العالم الآخر.
ويتميز هذا النوع من الشوابتي بتصوير صاحبه بملابس الحياة اليومية، وهو نمط ارتبط تحديدًا بنهاية الأسرة الثامنة عشرة والأسرة التاسعة عشرة، ما يجعله شاهدًا على تنوع أساليب تصوير المتوفى في الفن الجنائزي المصري القديم.
وصُنعت القطعة من الفخار باستخدام قالب أو نموذج، ويبلغ ارتفاعها نحو 15 سم، وعرضها 5 سم، بينما يصل عمقها إلى 4.5 سم.
وتكشف القطعة جانبًا من اهتمام المصري القديم بتصوير الإنسان في هيئته المعروفة خلال حياته، حتى داخل سياق جنائزي مرتبط بالعالم الآخر، في مشهد يجمع بين الحياة اليومية والمعتقدات الدينية والجنائزية.
المصدر: القاهرة ٢٤
Up And Down Beirut