للمرة الأولى… ريما الرحباني تكشف سبب وفاة شقيقها زياد: “خطأ أو إهمال طبي”

كشفت ريما الرحباني مفاجأة للمرة الاولى حول وفاة شقيقها الموسيقار زياد الرحباني، بعد مرور أكثر من عام على رحيله، مشيرةً إلى أن شقيقها رحل نتيجة “الإهمال الطبي”.

 

ونشرت ريما الرحباني منشورًا عبر حسابها على “فايسبوك”، مشددةً على أن كل ما تداوله البعض عن تفاصيل حالة شقيقها الموسيقار زياد الرحباني قبل الوفاة كان بمثابة تكهنات وشائعات.

ونفت ريما الرحباني ما تردد عن معاناة شقيقها زياد من فشل في الكبد أو البنكرياس، أو وصول حالته إلى مرحلة زراعة الكبد، كما نفت حاجته إلى أموال أو مساعدات مالية من أي جهة، مؤكدةً أن والدته وشقيقته ظلّتا إلى جانبه طوال حياته، قائلة: “يا عيب الشوم، زياد إمّه (السيدة فيروز) وإخته معه وحده من أول العمر لآخر العمر”.

وشددت على أن زياد الرحباني لم يستسلم للمرض أو يقرر إنهاء حياته، واصفةً إياه بأنه كان متعلقًا بالحياة ويحبها، ومتحدثةً عن إيمانه العميق، مشيرةً إلى أنه كان يردد صلاة “السلام عليك يا مريم” باستمرار منذ نحو 15 عامًا.

وأضافت: “زياد مؤْمِن ثَوْرَجي. إيمانه أقوى من إيمان المؤمنين، بدون تساؤلات. زياد كان يردد السلام عليكي يا مريم كل الوقت من 15 سنة قدام اللي بحس إنه بيحبّو هبلا ولا شي، أي قدّامنا”.
ريما الرحباني تكشف عودة زياد إلى المنزل.

وكشفت ريما الرحباني بعض التفاصيل الخاصة بشقيقها زياد الرحباني في الفترة الأخيرة قبل وفاته، موضحةً أنه قرر البقاء إلى جانب عائلته بعد أن شعر بالتعب.

وأضافت أنه أقام مع أسرته بعد الحفلة الأخيرة التي أحياها في بلدة رحبة، موضحةً أنه، رغم ابتعاده عن المنزل في بداية حياته، فضّل البقاء إلى جانب عائلته عندما شعر بالتعب وخشي الوحدة، مؤكدةً أن ارتباطه بأسرته كان قائمًا على المحبة والثقة.

وختمت: “زياد الثورجي اللي ترك البيت بشبابه رجع له لما حسّ تعبان، خاف يبقى وحده وفضّل يبقى مع أهله. ما استسلم إلا لحب أمه وأخته”.

شاهد أيضاً

من الاكتئاب إلى الخرف… كيف تساعد الحيوانات في تحسين الصحة النفسية؟

في وقت تتزايد فيه الضغوط النفسية والاضطرابات المرتبطة بالقلق والتوتر، لم تعد وسائل العلاج تقتصر …