
مشددةً على ’’السياق العاجل‘‘ للانتخابات البلدية، حثت حكومة مقاطعة كيبيك الحكومةَ الفدرالية على التوصل إلى اتفاق سريع مع النقابة الكندية لعمال البريد (STTP / CUPW) لكي يتمّ إرسال الإشعارات الانتخابية إلى الناخبين، على الرغم من إضراب عمّال مؤسسة البريد الكندية (Postes Canada / Canada Post).
’’إنها أداة اتصال وتعبئة انتخابية بالغة الأهمية في كيبيك، فالناس معتادون على تلقي هذه الإشعارات. لذا نطلب من الحكومة الفدرالية والنقابة الكندية لعمال البريد أن تجدا حلّاً‘‘، صرّحت وزيرة الشؤون البلدية في حكومة كيبيك جونيفييف غيلبو في مؤتمر صحفي عقدته اليوم في مبنى الجمعية الوطنية الكيبيكية.
ويتمّ إرسال هذه الإشعارات إلى الناخبين قبل موعد الانتخابات وهي تحتوي على معلومات متعلقة بعملية التصويت، ’’وفقاً لقانون الانتخابات، فإنّ البلديات التي يبلغ عدد سكانها 20.000 نسمة أو أكثر مُلزَمة قانوناً بتوزيع الإشعارات الانتخابية. وقد يؤدي عدم توزيعها إلى الإضرار بشكل مباشر بسير الانتخابات البلدية المقرَّر إجراؤها في 2 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل والتي دُعي إلى المشاركة فيها نحوٌ من 6 ملايين مواطن، أي 66% من السكان‘‘، يقول اتحاد بلديات كيبيك (UMQ) في بيان صحفي.
ويطالب اتحاد البلديات بأن يُعتبر توزيع بطاقات الإشعار الانتخابية خدمة بريدية أساسية، ’’يُعرقل الإضراب أيضاً توزيع عدّة الاقتراع بواسطة البريد، وهي خدمة بالغة الأهمية للناخبين بدون عنوان ثابت‘‘، يضيف اتحاد البلديات وأطلقت النقابة الكندية لعمال البريد إضراباً على صعيد كلّ كندا يوم الخميس الفائت، بعد ساعات قليلة من إعلان الحكومة الفدرالية إنهاء خدمة توصيل البريد إلى المنازل لجميع الأُسر الكندية تقريباً في غضون عشر سنوات.
ومن جهتها أكّدت اللجنة المستقلة المنظمة للانتخابات في مقاطعة كيبيك (Élections Québec) أنّ للإضراب ’’تأثيراً كبيراً على الناخبين‘‘ ، ’’نعمل على وضع خطة عمل لدعم البلديات في التزاماتها بإبلاغ الناخبين، وبالتعاون مع وزارة الشؤون البلدية والإسكان‘‘، صرّحت المتحدثة باسم اللجنة، جولي سانت أرنو دروليه.
Up And Down Beirut