
أعرب سياسيون في كندا عن آرائهم بشأن العنف السياسي بعد أن قُتل تشارلي كيرك (31 عاماً)، الناشط المحافظ والحليف المقرب للرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم بالرصاص خلال فعالية في حرم جامعة وادي يوتا (UVU) في مدينة أوريم في ولاية يوتا الأميركية.
وفي منشور وضعه على منصات التواصل الاجتماعي قال زعيم حزب المحافظين الكندي بيار بواليافر إنّ مقتل كيرك يجب أن يُدان بشدة.
’’لا يمكن تبرير العنف السياسي مطلقاً‘‘، قال بواليافر الذي يشكّل حزبه المعارضة الرسمية في مجلس العموم في أوتاوا، مضيفاً أنه ’’يجب تقديم المعتدي إلى العدالة ويجب احترام حرية التعبير‘‘.
وكيرك، الذي أعلن ترامب وفاته على وسائل التواصل الاجتماعي، كان يتحدث في مناظرة نظمتها منظمته السياسية غير الربحية. ومباشرةً قبل إطلاق النار عليه كان يجيب على أسئلة أحد الحاضرين حول حوادث إطلاق النار الجماعي والعنف المسلح.
ووصف عضو مجلس العموم الكندي أنتوني هاوسفاذر مقتل كيرك بأنه ’’مأساة‘‘.
”آمل أن يرى أولئك الذين يهاجمون الناس شخصياً ويحرّضون على كراهيتهم، على هذه المنصة وسواها، هذا الأمرَ ويُدركوا العواقب المحتملة في الحياة الواقعية للخطاب الذي يحضّ على الكراهية‘‘، قال هاوسفاذر المنتمي للحزب الليبرالي الكندي الحاكم في منشور على منصة ’’إكس‘‘.

رئيسة حكومة حزب المحافظين المتحد (UCP) في مقاطعة ألبرتا دانييل سميث (أرشيف).
رئيسة حكومة حزب المحافظين المتحد (UCP) في مقاطعة ألبرتا دانييل سميث كتبت على منصات التواصل أنها ’’حزينة ومروَّعة‘‘ من حادثة إطلاق النار هذه.
’’لا مكان للعنف السياسي في مجتمع حرّ وديمقراطي ويجب إدانته دون تحفظ‘‘، أضافت سميث.
زعيم حزب الكتلة الكيبيكية إيف فرانسوا بلانشيه علّق أيضاً على حادثة الاغتيال، فقال إنّه بغضّ النظر عن معتقدات الناس، يجب على الجميع أن يتذكروا أنّ هناك عائلة قد دُمّرت للتوّ بسبب فعل لا يمكن أن يضاهيه سوى الحزن، ’’وهو للأسف علامة على أوقات مظلمة‘‘.
وقدّم بلانشيه، الذي يشكّل حزبُه ثاني أحزاب المعارضة في مجلس العموم، تعازيه لأسرة كيرك وأقاربه.
Up And Down Beirut