حراك عالمي لكسر الحصار عن غزة

تنقّل نحو مئة كندي إلى مصر للمشاركة في المسيرة العالمية إلى غزة، المقرر انطلاقها اليوم من مدينة العريش إلى رفح على الحدود مع قطاع غزة. وتحدّث راديو كندا الدولي مع بعضهم.

 

مطار مونتريال-ترودو. قاعة التسجيل. الأربعاء، 11 يونيو/حزيران. الساعة الرابعة مساءً. وقف بعض المسافرين في طابور لتسجيل أمتعتهم في أكشاك الخدمة الذاتية.

 

فجأة، اقتحم ضباط أمن كيبيك (La Sureté du Québec) المكان وبدأوا يطالبون بتوضيحات من مجموعة من المسافرين الذين رفعوا للتو لافتة كبيرة كُتب عليها ’’المسيرة العالمية إلى غزة – من كندا إلى فلسطين، تضامن فعلي‘‘ باللغتين الفرنسية والإنكليزية ، ووضعوا حاجزًا أمنياً حول المجموعة لفصلها عن بقية المتواجدين في المطار. وكان أعضاؤها يرتدون قمصاناً تحمل رسومات شخصيات الكاتبة والرسامة الكيبيكية إليز غرافيل، المعروفة بدعمها للقضية الفلسطينية.

 

هؤلاء الأشخاص هم أعضاء الوفد الكندي الذي سيشارك في المسيرة العالمية إلى غزة، ’’بدعم من 80 منظمة كندية‘‘، وفقاً لمنظميها ، وكان من المقرر أن يستقلوا رحلات جوية إلى القاهرة عبر مطارات أوروبية، ثم يسافرون بالحافلة إلى مدينة العريش في شمال سيناء، ويقطعون مسافة 50 كيلومتراً سيراً على الأقدام إلى الحدود مع قطاع غزة، على الجانب المصري من معبر رفح.

 

كسر الحصار

والهدف الرئيسي للمسيرة هو كسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة ، كما يطالب المشاركون، من بين أمور أخرى، ’’بفتح معبر رفح للسماح بدخول المساعدات الإنسانية، وانسحاب القوات الإسرائيلية من فلسطين، وإعادة إعمار غزة تحت إشراف دولي‘‘.

 

وتقود مجموعة ’’فلسطين تحيا‘‘ (Palestine Vivra)” الوفد الكندي بالتنسيق مع المسيرة العالمية إلى غزة، وهو تحالف دولي يضم وفوداW من حوالي 80 دولة ، ودعت المجموعة وسائل الإعلام إلى مؤتمر صحفي داخل المطار.

 

رد فعل الحكومة المصرية

,قبل ساعات قليلة، حذّرت الحكومة المصرية الراغبين في السفر إلى معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة من ضرورة تقديم طلب مسبق، إما إلى السفارة المصرية أو وزارة الخارجية، عبر المنظمات الدولية أو سفارات بلدانهم الأصلية.

 

ووُجّهت هذه الرسالة إلى آلاف الأشخاص حول العالم (كندا، فرنسا، إسبانيا، تركيا، والولايات المتحدة، وغيرها) الذين يخططون للسفر إلى مصر، بما في ذلك قافلة برية انطلقت من تونس وجمعت مشاركين من دول المغرب العربي ، ووصلت ’’قافلة الصمود‘‘ إلى ليبيا. لكنّ سلطات مدينة سرت منهتها من التقدم بناءً على طلب من مصر.

 

وخلال المؤتمر الصحفي، أكدت تاتيانا هاركر، المتحدثة باسم مجموعة (Palestine Vivra)، أن الحكومة المصرية على دراية بنوايا منظمي المسيرة العالمية إلى غزة.

يد تمسك بورقة.

تأشيرة الكترونية مصرية.

منذ شهرين، نتبادل المعلومات مع الحكومة المصرية، ونُبلغها بنيتنا td تنظيم مسيرة إنسانية سلمية.

نقلا عن تاتيانا هاركر، المتحدثة باسم جمعية ’’فلسطسن تحيا‘‘ (Palestine Vivra)

 

لكن الأخبار الواردية من مصر لم تسرّ المجموعة التي كانت تستعد لصعود الطائرة. فقد طُرد بعض المشاركين في المسيرة من مصر واعتُقل آخرون فور وصولهم إلى المطار ، وتُثير الشهادات على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام مخاوف من الأسوأ: أن تُقرر السلطات المصرية حظر جميع مظاهرات الأجانب ، وحصل المشاركون على تأشيرات سياحية إلكترونية مصرية.

شاهد أيضاً

مارك كارني يعقد شراكة استراتيجية مع اليابان

وقّعت كندا واليابان اتفاقية شراكة استراتيجية جديدة تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات الدفاع والطاقة …