
دُعي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لحضور قمة مجموعة الدول السبع (G7) التي تستضيفها كندا، وفق ما أكده مصدران حكوميان لشبكة ’’سي بي سي‘‘ الإخبارية (القسم الإنكليزي في هيئة الإذاعة الكندية).
وتنعقد القمة من 15 إلى 17 حزيران (يونيو) في منتجع كَناناسكيس الجبلي في مقاطعة ألبرتا في غرب كندا ، والأمير بن سلمان هو الحاكم الفعلي للمملكة العربية السعودية التي يشغل فيها أيضاً منصب رئيس الحكومة منذ أيلول (سبتمبر) 2022، ويُعد شخصية قوية في الشرق الأوسط، ويُنظر إلى بلاده الغنية بالنفط على أنها لاعب رئيسي في الآمال المعقودة على التوصل إلى سلام فيما تستمر الحرب المميتة في قطاع غزة.
وتحدّث المَصدران المطّلعان على الدعوة إلى شبكة ’’سي بي سي‘‘ الإخبارية شريطة عدم ذكر اسميْهما ، وعند إعداد هذا الخبر لم تكن السفارة السعودية في أوتاوا قد أكّدت بعد ما إذا كان الأمير بن سلمان سيحضر قمة السبع أم لا ، والمملكة العربية السعودية ليست عضواً في مجموعة السبع، لكن غالباً ما تتمّ دعوة قادة عالميين آخرين للمشاركة في مناقشات قمة السبع السنوية.
والمملكة السعودية من أشد المؤيدين لضرورة وقف إطلاق النار في غزة والاعتراف بدولة فلسطينية. وضغطت الولايات المتحدة عليها لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل فيما الحرب دائرة في غزة، لكن احتمال إقامة علاقات رسمية بين الدولتيْن لا يزال يبدو بعيداً ، وكان الأمير بن سلمان قد دُعي إلى قمة مجموعة السبع العام الماضي في إيطاليا، لكنه لم يحضر.
ومن المرجَّح أن تثير دعوة ولي العهد السعودي إلى كندا غضب نشطاء حقوق الإنسان ، وسبق للأمير بن سلمان أن نفى تورطه في مقتل الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي في تشرين الأول (أكتوبر) 2018 في القنصلية السعودية في اسطنبول، وهو يشير إلى إجراءاته التي وسّعت نطاق حقوق المرأة في السعودية على أنها دليل على أنّ بلاده تصبح أكثر تقدمية وتسامحاً.
ومع ذلك، يرفض مراقبو حقوق الإنسان هذه الحجة، مسلّطين الضوء على القمع المستمر للمعارضين ومعاملة السلطات السعودية للعمال المهاجرين ، وفرضت كندا عقوبات على 17 مواطناً سعودياً على صلة بمقتل خاشقجي.
الرئيسة المكسيكية ستحضر قمة السبع
الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم
من جهتها، أكّدت اليوم الرئيسةُ المكسيكية كلوديا شينباوم حضورها قمة مجموعة السبع في كندا وأشارت إلى أنها تأمل في إجراء محادثة جانبية خلال القمة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وستشارك شينباوم في القمة في الوقت الذي تتصارع فيه بلادها كما كندا مع الرسوم الجمركية والتهديدات الاقتصادية المتواصلة لترامب، والتي أدّت أيضاً إلى توتّر في العلاقات بين كندا والمكسيك. يُذكر في هذا الصدد أنّ رئيس حكومة مقاطعة أونتاريو، دوغ فورد، حثّ الحكومةَ الكندية الخريف الفائت على التفاوض على اتفاق تجارة حرة ثنائي مع إدارة ترامب يستثني المكسيك، شريك كندا والولايات المتحدة في اتفاقيْ تجارة حرة متتالييْن بين الدول الثلاث منذ عام 1994.
نقلاً عن موقع ’’سي بي سي‘‘،
Up And Down Beirut