
طالب الزعيم الوطني الأسبق لجمعية الأُمم الأُوَل (APN / AFN)، فيل فوتين، بعقد اجتماع طارئ للزعماء من أجل صياغة مطالب للحكومة الفدرالية وحكومات المقاطعات والأقاليم التي تسعى إلى تسريع المشاريع التي تعتبرها ذات ’’أهمية وطنية‘‘.
وقال فونتين إنّ هذه الحكومات تحاول تدمير حقوق الأمم الأُوَل ومصالحها من خلال تسريع المشاريع بطريقة ’’لا تحترم الشعوب الأُوَل‘‘ ، ’’مرّ زمن طويل منذ أن حضرتُ تجمعاً مثل هذا التجمع، تجمعاً حاشداً، لإظهار التزامنا الثابت بحماية الأرض ومواردنا ومياهنا‘‘، قال فونتين اليوم أمام مئات المتظاهرين المحتشدين أمام مبنى الجمعية الوطنية لمقاطعة أونتاريو في تورونتو.
وتجمّع قادةٌ من الأمم الأُوَل في الجمعية التشريعية لمعارضة مشروع قانون من شأنه أن يمنح حكومة دوغ فورد في أونتاريو سلطة تعليق قوانين المقاطعة والبلديات لتمرير مشاريع مختارة في مناطق تُعتبر ذات أهمية اقتصادية ، ويجري اتّباع تدابير مماثلة في مقاطعات ألبرتا وبريتيش كولومبيا وكيبيك، ومن المتوقع أن تقوم الحكومة الفدرالية بوضع مشروع قانون على مسار سريع في الأيام المقبلة.

الزعيمة الوطنية الحالية لجمعية الأُمم الأُوَل سيندي وُودهاوس نيبيناك تلقي خطاباً (أرشيف).
وحثّ فونتين الزعيمةَ الوطنية الحالية لجمعية الأُمم الأُوَل، سيندي وُودهاوس نيبيناك، على الدعوة إلى عقد اجتماع طارئ لزعماء الأمم الأُوَل من كافة أنحاء كندا من أجل تقديم قائمة مطالب إلى الحكومة الفدرالية وحكومات المقاطعات والأقاليم ، وتأتي خطوة فونتين في الوقت الذي اجتمع فيه اليوم رئيس الحكومة الفدرالية مارك كارني برؤساء حكومات المقاطعات والأقاليم في ساسكاتون في غرب كندا لمناقشة مسودة قائمة بالمشاريع ذات ’’المصلحة الوطنية‘‘ ومشروع قانون فدرالي يهدف لتسريع تطوير هذه المشاريع.
وقال فونتين إنّ الأمم الأُوَل مستبعَدة من ’’جميع المناقشات الهامة للغاية‘‘ التي تجري حالياً وإنّه ’’يجب أن تأخذ زمام الأمور بأيديها‘‘. ويرى أنّ على قادة الأُمم الأُوَل أن ’’يفعلوا ذلك بأكثر ما يمكن من سماحة، لكن بتصميم كبير للتعبير، مرة أُخرى، عن هويتنا‘‘.
نقلاً عن وكالة الصحافة الكندية
Up And Down Beirut