
قالت وزيرة الصناعة الكندية ميلاني جولي إنّ حكومتها ملتزمة باستخدام الصلب والألومنيوم الكندييْن في مشاريعها الوطنية في مجاليْ البنى التحتية والدفاع، فيما يهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض المزيد من الرسوم الجمركية.
وبعد اجتماعها مع قادة صناعة الألومنيوم في قمّة في مونتريال أمس، قالت جولي إنّ الحكومة تنتظر لترى ما إذا كان ترامب سينفذ تهديده بمضاعفة الرسوم الجمركية على الصلب والألومنيوم ، وكان ترامب قد أعلن مساء الجمعة أنّه سيزيد الرسوم الجمركية على واردات الصلب والألومنيوم من 25% إلى 50% ابتداءً من بعد غد الأربعاء ، واليوم رحّبت النقابة المتحدة لعمال الصلب (USW) في كندا بإعلان جولي.
وقال المدير الوطني للنقابة مارتي وارن في بيان صحفي إنّ النقابة ’’طالبت باستمرار بسياسات شراء كندية قوية لحماية الوظائف الجيدة وإعادة بناء سلاسل التوريد المحلية، خاصة في مواجهة حرب تجارية متفاقمة ومنافسة عالمية غير عادلة‘‘.
وأضاف وارن أنّ نقابته ستراقب سير الأمور لتضمن وفاء الحكومة الفدرالية بوعدها باستخدام المعادن الكندية ، ’’وهذا يعني قواعد واضحة وقابلة للتطبيق تعطي الأولوية فعلياً للمواد المصنوعة في كندا، بدءاً بالصلب والألومنيوم، ولكن بما في ذلك أيضاً الأخشاب والمعادن الحرجة وقطاعات رئيسية أُخرى. يجب أن تكون هذه البداية، لا النهاية، لاستراتيجية صناعية أوسع نطاقاً تدعم الوظائف والإنتاج في كندا‘‘، كتب وارن.
يُذكر أنّ الحزب الليبرالي الكندي بقيادة مارك كارني وعد في الحملة الانتخابية الفدرالية الأخيرة بزيادة استخدام الصلب والألومنيوم الكندييْن ومنتجات الغابات الكندية إلى ’’أقصى حد‘‘ في المشاريع العامة.
وكان ترامب قد فرض رسوماً جمركية بنسبة 25% على واردات الصلب والألومنيوم إلى الولايات المتحدة في آذار (مارس) الفائت. واستند في قراره إلى المادة 232 من قانون التوسع التجاري الصادر عام 1962 مجادلاً بأنّ ذلك سيساهم في إعادة التصنيع إلى الولايات المتحدة ، وتستورد الولايات المتحدة حوالي ربع إجمالي كمية الصلب المستخدمة لديها. وكندا هي أكبر مصدِّر إليها وكانت عام 2023 مَصدر ربع إجمالي واردات الصلب تقريباً إلى جارتها الجنوبية ، وتمارس الرسوم الجمركية ضغوطاً على منتجي المعادن الكنديين، كما على منتجين آخرين في سلسلة توريد المعادن.
نقلاً عن وكالة الصحافة الكندية
Up And Down Beirut