دراسة: الإفراط في استخدام الشاشات قد يؤدي إلى نقص هرمون الملاتونين

حذر خبراء الصحة، من أن قضاء وقتًا طويلًا أمام الشاشات حتى وقت متأخر من الليل، قد يؤثر على دورة النوم الطبيعية من خلال تقليل إنتاج الميلاتونين، ومن أهم عواقب الإفراط في استخدام الشاشة انخفاض مستوى الميلاتونين، وهو هرمون رئيسي مسؤول عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ.

ما هو الميلاتونين؟

والميلاتونين هرمون تفرزه الغدة الصنوبرية في الدماغ، غالبًا استجابةً للظلام، ويرسل الميلاتونين إشارةً للجسم بأن وقت النوم قد حان، ويقول الدكتور مايكل بريوس، أخصائي علم النفس السريري وحاصل على دبلوم المجلس الأمريكي لطب النوم: الميلاتونين هو هرمون الظلام، فهو لا ينمك، بل يخبر الجسم بأن النوم يجب أن يأتي قريبًا.

 وبحسب ما نشر في صحيفة تايمز ناو نيوز، تصدر الشاشات ضوء أزرق، يمكن أن يخدع الدماغ ويوهم بأن الوقت لا يزال نهارًا، مما يؤخر إفراز الميلاتونين، وللضوء الأزرق تأثير قوي للغاية في تثبيط الميلاتونين، حتى التعرض القصير له في المساء يمكن أن يغير الإيقاع اليومي لعدة ساعات.

 

ووجدت دراسة نشرت نتائجها في مجلة الأكاديمية الوطنية للعلوم، أن استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم لا يؤخر إنتاج الميلاتونين فحسب، بل يقلل أيضًا من اليقظة في الصباح التالي وجودة نوم حركة العين السريعة.

علامات تشير لنقص الميلاتونين

  • صعوبة في النوم
  • سوء جودة النوم
  • التعب أثناء النهار
  • اضطرابات المزاج مثل القلق أو التهيج
  • مشاكل في التركيز أو الذاكرة

 

وفقًا للدكتورة ليزا ميدالي، أخصائية طب النوم السلوكي في جامعة شيكاغو، عندما تظل مستويات الميلاتونين منخفضة بسبب التعرض المستمر للضوء في الليل، وغالبًا ما يصاب الأشخاص باضطراب النوم المزمن والأرق والصراع مع صعوبة تنظيم الحالة المزاجية.

 

المصدر: القاهرة 24

شاهد أيضاً

فرنسا تعلن عن خطة طوارئ لمكافحة تفشي حمى شيكونغونيا بجزيرة لا ريونيون

أعلنت السلطات الفرنسية عن خطة عمل طارئة بسبب تفشي فيروس شيكونغونيا بجزيرة لا ريونيون الفرنسية …