فقدَ الاقتصاد الكندي 33.000 وظيفة في آذار (مارس) الفائت، في أول انخفاض في التوظيف في كندا منذ كانون الثاني (يناير) 2022، وفقاً لتقرير صدر اليوم عن وكالة الإحصاء الكندية.
ونتيجة لذلك ارتفع معدل البطالة في البلاد بمقدار 0,1 نقطة مئوية: من 6,6% في شباط (فبراير) إلى 6,7% في آذار (مارس) ، ويأتي هذا الانخفاض في التوظيف في سياق حالة من عدم اليقين المتزايد جراء الرسوم الجمركية الأميركية التي تهدد النمو الاقتصادي ، كما أنه يقضي على بعض المكاسب التي حققها الاقتصاد الكندي نهاية العام الماضي وفي كانون الثاني (يناير).
ويقول جيمس أورلاندو، وهو من كبار خبراء الاقتصاد لدى مصرف ’’تورونتو دومينيون‘‘ (TD Bank)، أحد أكبر المصارف الكندية، إنّ بيانات سوق العمل تحمل على الإعتقاد بأنّ تأثير الرسوم الجمركية يمتد إلى الاقتصاد ، ’’بطبيعة الحال، الشركات والمستهلكون مترددون أمام حالة عدم اليقين السياسي المتزايد. وتعكس بيانات اليوم (عن سوق العمل) هذا الأمر، حيث حلت الوظائف بدوام كامل في القطاع الخاص، الحساس للتقلبات الدورية، في مقدمة الخسائر‘‘، كتب أورلاندو في مذكرة إلى عملاء المصرف.
وخلال الشهر الفائت فقدت سوق العمل الكندية 62.000 وظيفة بدوام كامل وأضافت عدداً أقل من الوظائف بدوام جزئي ، وكانت أونتاريو وألبرتا المقاطعتيْن الأكثر تضرراً على صعيد فقدان الوظائف، إذ فقدت الأولى 28.000 وظيفة والثانية 15.000 وظيفة ، لكنّ الوضع كان مختلفاً في ساسكاتشِوان حيث أضافت سوق العمل 6.600 وظيفة ، ولم تُسجَّل تغييرات هامة في سائر المقاطعات.
وكان معدّل البطالة في مقاطعات كندا العشر في آذار (مارس) 2025، من شرق البلاد إلى غربها، كما يلي (معدّل البطالة في شباط/فبراير 2025 مذكور بين هلاليْن): نيوفاوندلاند ولابرادور 10% (10,5%)، نوفا سكوشا 6,1% (6,6%)، جزيرة الأمير إدوارد 7,5% (7,8%)، نيو/نوفو برونزويك 7% (7,5%)، كيبيك 5,7% (5,3%)، أونتاريو 7,5% (7,3%)، مانيتوبا 6% (6,1%)، ساسكاتشِوان 4,9% (5,4%)، ألبرتا 7,1% (6,7%)، وبريتيش كولومبيا 6,1% (6%).
وعلى صعيد الأجور، ارتفع معدل الأجر في الساعة في آذار (مارس) بنسبة 3,6% على أساس سنوي، أو بمقدار 1,24 دولاراً ليبلغ 36,05 دولاراً، بعد ارتفاعه بنسبة 3,8% على أساس سنوي في شباط (فبراير).
نقلاً عن وكالة الصحافة الكندية