رافقت الرئيس الأميركي دونالد ترمب طوال مشواره السياسي منذ عام 2016، أغنيتين تعودان للسبعينات، وكانتا حاضرتين أيضا خلال الحفل في ولاية فلوريدا، ولم تفارقاه ، غلوريا.. وواي إم سي إي.. أغنيتان لطالما تعلق بهما ترامب كثيرا ورقص على ألحانهما مرارا وتكرارا، هاتان الأغنيتان قدمتا لترامب وحملته الدعم النفسي اللازم للمضي قدما في السباق الانتخابي.
ففي عام 2016 احتفل ترامب بانتصاره بهاتين الأغنيتين، وبهما أيضا أنهى رئاسته بعد انتخابات عام 2020 ، وبين الانتصار والانكسار وقبل الخطاب الذي أثار أعمال الشغب كان ينظر إلى جمهوره وهو يستمع لأغنية “GLORYA” للمطربة الراحلة.. “لورا برانيجان” ، “كيف سيتدنى الحال؟.. ألا تعتقدين أنك تسقطين؟”.. تساؤلات مطروحة في كلمات الأغنية بدت وكأنها موجهة لترامب، وليس لغلوريا.
المصدر: (العربية)