“قمر الغزال” يزين سماء مصر والعالم.. ظاهرة لافتة تُرى بالعين المجردة

يشهد الفضاء المصري ومناطق متعددة حول العالم، في نهاية شهر يوليو الحالي، ظاهرة فلكية مذهلة حيث يمتلئ السماء بقمر البدر، والذي يُعرف باسم “قمر الغزال”. ويعد هذا القمر من أبرز الظواهر الفلكية وأكثرها إشراقًا، حيث يسطع لمعانه بشكل لافت في سماء الليل.

يكشف مسؤولو المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية تفاصيل ومواعيد هذه الظاهرة الرائعة. حيث أوضح القائم بأعمال رئيس المعهد باسم نبوي أن “قمر الغزال” سيصل إلى ذروته في اكتماله يوم الأربعاء عند الساعة 14:36 بتوقيت غرينتش، أي 5:36 مساءً بتوقيت القاهرة. ويمكن رصده بالعين المجردة دون أي صعوبة.

ويأتي اسم “قمر الغزال” من ثقافة السكان الأصليين في أمريكا الشمالية، حيث يرتبط هذا الوقت من العام بنمو قرون الذكور لدى الغزلان. كما يضيف نبوي أن بدر يوليو الحالي استثنائي بشكل خاص لأن القمر يتواجد في أقرب مسافة له من الأرض، مما يجعله يبدو أكبر حجماً وأكثر إشراقاً.

ويعد هذا الحدث الفلكي فرصة رائعة لعشاق الفلك لرصد القمر بالعين المجردة. ومع ذلك، فهو أيضًا يمثل تحديًا للمتخصصين في علم الفلك بسبب زيادة سطوع السماء، مما قد يعيق رصد الأجسام الفلكية الخافتة والبعيدة. علاوة على ذلك، قد يظهر القمر بلون أصفر أو برتقالي بالقرب من الأفق نتيجة لتأثير الغلاف الجوي الذي يشطف الضوء الأزرق ويعزز ظهور الألوان الدافئة.

بالإضافة إلى ذلك، أكد رئيس قسم الفلك بالمعهد أشرف شاكر أن الأرض ستشهد ثلاثة أقمار عملاقة خلال عام 2026، حيث وقع الأول في 3 يناير، بينما يُتوقع حدوث القمرين الآخرين في 24 نوفمبر و23 ديسمبر.

إن “قمر الغزال” هو ظاهرة فلكية رائعة تستحق المراقبة والدراسة. ومع معرفة التوقيتات والتفاصيل الدقيقة، يمكن لعشاق الفلك الاستمتاع برؤية هذا القمر المذهل في سماء الليل.

شاهد أيضاً

هل تشاهد التلفاز لساعات طويلة؟ إليك ما يحدث لدماغك!

أظهرت دراسة حديثة نُشرت في دورية “ألزهايمر أند ديمينشيا” أن قضاء ساعات طويلة أمام التلفاز …