
اللواء
تبين أن الخلافات في ما خص المسار التفاوضي وسواه، لا تقتصر على طهران، بل أيضا تشمل واشنطن على نطاق أخذ بالظهور والاتساع
تدور خلافات مخفية وعلنية بين نواب في منطقة سياحية، على خلفية الخفة في تشغيل أحد المرافئ الحيوية في هذه المنطقة..
كاشف الجانب اللبناني السفير الأميركي وغيره من المعنيين بملف اتفاق الإطار أن عدم التزام اسرائيل يهدد مصداقية الإتفاق والتفاوض.
نداء الوطن
يُتداول في الكواليس الدبلوماسية أن المرحلة المقبلة قد تشهد عقوبات على بعض المؤسسات المرتبطة برئيس مجلس النواب نبيه بري.
يعمل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على حشد أكثر من ■60 دولة في مبادرة وُصفت بالجريئة ضد ما تصفه إدارة ترامب بـ”الإرهاب العابر للحدود لليسار المتطرف”، على الرغم من تردد بعض الحلفاء الذين يقللون من أهمية هذا الخطر.
يُحكى عن مقترح أوروبي تتبنّاه فرنسا وإيطاليا، يقضي بإنشاء قوة عسكرية، تواكبها مؤسسات مدنية تُعنى بالتنمية، لمؤازرة الجيش اللبناني في الجنوب والحلول محلّ قوات “اليونيفيل”، على أن تستمر مهمتها ثلاثة أعوام.
الجمهورية
يتردد أن بعض القوى السياسية بدأت مراجعة خطابها الداخلي، بعد تبلغها تقديرات خارجية تعتبر ان هامش المناورة بات أضيق مما كان عليه قبل أشهر.
كشفت أوساط متابعة أن إحدى العواصم الأوروبية أبلغت مسؤولين البنانيين أنها تستعد لتفعيل برامج تعاون كانت مجمدة، شرط المحافظة على الاستقرار خلال المرحلة المقبلة.
همس مصدر سياسي بأن النقاش الفعلي داخل بعض المرجعيات لم يعد يدور حول مبدأ التسويق بل حول مسرعة تنفيذها وترتيب أولوياتها.
البناء
قال مرجع سياسي إذا كان مجرد نشر وحدات من الجيش اللبناني في قريتين صغيرتين لا تخضعان أصلاً لاحتلال مباشر سوف يحتاج إلى شهر كامل لبدء التنفيذ، وإذا كانت “إسرائيل” لا تزال بعد هذا الشهر تتحدث عن «مرحلة تجريبية» لم تُنجز بعد، وربما تحتاج إلى أشهر إضافية قبل إعلان نجاحها والموافقة على الانتقال إلى المرحلة التالية، فإن السؤال يصبح مشروعاً: كم سوف يحتاج تنفيذ الانسحاب من كامل الجنوب؟ وإذا كانت كل مرحلة تجريبية تستغرق عدة أشهر، فهل نحن أمام خطة تمتد سنوات طويلة، لا أسابيع ولا أشهراً؟ وهل تحوّلت «المناطق التجريبية» من آلية لتسريع الانسحاب إلى وسيلة تجزئته وربطه باختبارات لا تنتهي، بحيث يصبح كل تقدم مشروطاً بتقييم إسرائيلي جديد؟ وإذا كان هذا هو النموذج المعتمد، أفلا يعني ذلك أن الاحتلال انتقل من احتلال عسكري مباشر إلى احتلال سياسي وإجرائي، يجعل موعد الانسحاب الكامل مفتوحاً على أفق غير محدد، وربما يحتاج، على سبيل السخرية السوداء، إلى قرن كامل إذا بقيت وتيرة التنفيذ على ما هي عليه اليوم؟
قالت مصادر دبلوماسية بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار مع إيران قد انتهى، إن الإعلان فتح سلسلة من الأسئلة التي لم تجد حتى الآن إجابات واضحة. فإذا كان وقف إطلاق النار يشكل البند المؤسس لمذكرة التفاهم التي انطلقت على أساسها بقية التفاهمات، فكيف يمكن أن تستمرّ المحادثات بينما يعلن انتهاء الأساس الذي قامت عليه؟ وهل يعني ذلك أن واشنطن انسحبت من المذكرة كلها، وعلى أي أساس تجري المحادثات أم أنها تعتبر نفسها حرة في تعليق تنفيذ بندها الأول مع الإبقاء على بقية البنود؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما هو الأساس القانوني أو السياسي الذي يسمح بتجزئة الالتزامات؟ وهل كان تصريح ترامب موجّهاً إلى الداخل الأميركي و”إسرائيل” أكثر منه إعلاناً لتغيير قواعد العلاقة مع طهران؟ أم أن الطرفين يديران مرحلة جديدة عنوانها استمرار التفاوض تحت النار بدلاً من التفاوض في ظل الهدنة؟
Up And Down Beirut