
أكد رئيس الحكومة الفدرالية مارك كارني اليوم الخميس أنّ تحويل الفائض من شقق التمليك السكنية (الكوندومينيوم) غير المباعة في مقاطعة بريتيش كولومبيا إلى مساكن ميسورة التكلفة يهدف إلى مساعدة الكنديين وليس إلى إنقاذ شركات التطوير العقاري التي تواجه صعوبات مالية.
وخلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس في أوتاوا أقرّ كارني بأن حكومته لم تنجح في شرح البرنامج، الذي أُعلن عنه في فانكوفر قبل أسبوع، بالشكل المناسب.
وكان بيان صحفي نشره مكتب رئيس الوزراء في 18 حزيران (يونيو) قد قال إنّ الحكومة الفدرالية وحكومة بريتيش كولومبيا تعتزمان ’’استخدام أدوات تمويل مبتكرة كرافعة لتحويل أكثر من 2.200 شقة تمليك سكنية (كوندومينيوم) شاغرة في مناطق ذات الأولوية للنمو إلى مساكن ميسورة التكلفة‘‘.
وأوضح كارني اليوم أنّ الحكومة الفيدرالية ستتحمل 10% من إجمالي الإنفاق المحتمل، المقدَّر بنحو 1,45 مليار دولار، لتحويل هذه الوحدات السكنية، فيما تتكفل حكومة بريتيش كولومبيا بتغطية بقية التكاليف ، وستُعرَض هذه المساكن الشاغرة على الكنديين ضمن برنامج للإيجار مع خيار التملّك لاحقاً.
واستخدم كارني كلمة ’’محتمَل‘‘ عدة مرات في مؤتمره الصحفي اليوم لوصف المقترح، وشدّد على أنه لا توجد بعد أيّ صفقة محددة مطروحة على بساط البحث معارضو هذا الإجراء، ومن بينهم زعيم حزب المحافظين الكندي بيار بواليافر، اتهموا الحكومة الليبرالية بتقديم مخرج للمطورين العقاريين الذين بنوا مساكن أكثر من اللازم ويواجهون الآن خطر تكبد خسائر فادحة إذا اضطروا للبيع في سوق عقارية بطيئة.
وقال بواليافر اليوم في مؤتمر صحفي خاص به إنّ هؤلاء المطورين يجب أن يتحملوا الخسائر بأنفسهم، وليس دافعو الضرائب. ويشكّل المحافظون المعارضة الرسمية في مجلس العموم ، من جهته أوضح رئيس الحكومة الفدرالية أنّ المقترَح جاء من حكومة بريتيش كولومبيا وليس من أيّ مطور عقاري.
وأضاف أنّ هذه المبادرة تهدف إلى مساعدة المشترين المستقبليين الذين يواجهون صعوبة في ادّخار ما يكفي من مال لتسديد دفعة أُولى على مسكن في أحد أغلى أسواق الإسكان في كندا.
Up And Down Beirut