
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة ألبرتا عن تطوير دواء تجريبي جديد قد يمثل نقلة نوعية في علاج السرطان وأمراض القلب في آن واحد، من خلال حماية عضلة القلب من آثار العلاج الكيميائي، وفي الوقت نفسه تعزيز فعالية العلاجات المضادة للأورام.
وحسب دايلي ميل، الاثنين 20 أبريل 2026، يستهدف الدواء الجديد، الذي أطلق عليه اسم ZIM، بروتينًا يُعرف باسم ZNF281، حيث يعمل على تثبيطه للحد من الآثار السلبية التي يسببها العلاج الكيميائي على القلب، مع تقليل قدرة الخلايا السرطانية على النمو والانتشار.
تعزيز علاج السرطان
أظهرت التجارب التي أُجريت على نماذج حيوانية مصابة بسرطان الرئة والجلد أن الجمع بين الدواء الجديد والعلاج الكيميائي التقليدي ساعد في تقليص حجم الأورام بشكل ملحوظ، كما ساهم في منع انتشارها إلى أعضاء أخرى، مع الحفاظ على وظائف القلب ومنع تدهورها.
وأوضح الباحثون أن البروتين المستهدف يلعب دورًا مزدوجًا داخل الجسم، إذ يساهم في تلف خلايا القلب أثناء العلاج الكيميائي، بينما يدعم في الوقت نفسه نمو الخلايا السرطانية في بيئات منخفضة الأكسجين داخل الأورام.
وأشار فريق البحث إلى أن النتائج الأولية كانت واعدة للغاية، حيث تعافت بعض النماذج الحيوانية بشكل كامل من السرطان، مع عدم تسجيل أي تدهور في وظائف القلب، ما يفتح الباب أمام تطوير نهج علاجي جديد يجمع بين الفعالية والأمان.
Up And Down Beirut