
أقامت هيئة كولكو مونتريال في التيار الوطني الحر إفطارها السنوي بمناسبة شهر رمضان المبارك، مساء الخميس الواقع في ٢٦ شباط ٢٠٢٦، في مطعم السوليمير مونتريال، في أجواءٍ رمضانية راقية جسّدت روح اللقاء والعيش المشترك، وجمعت شخصيات دينية وسياسية واجتماعية من مختلف مكوّنات المجتمعين اللبناني والكندي.
تقدّم الحضور ممثل سعادة سفير الجمهورية اللبنانية في كندا السيّد بشير طوق، قنصل لبنان العام في مونتريال الأستاذ شربل نمر، إلى جانب أصحاب السيادة المطارنة:
سيادة المطران بول مروان تابت، مطران راعي أبرشية كندا للموارنة،
سيادة المطران ميلاد الجاويش، راعي أبرشية كندا للروم الملكيين الكاثوليك،
وسيادة المطران بول أنطوان ناصيف، راعي أبرشية كندا للسريان الكاثوليك.
كما شارك سماحة السيّد نبيل عباس، ممثل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى وإمام المركز الإسلامي اللبناني، و فضيلة الشيخ علي السبيتي، إمام المجمع الإسلامي الاجتماعي في مونتريال، وفضيلة الشيخ عادل حاطوم، معتمد مشيخة عقل طائفة الموحدين الدروز في كندا ممثَّلًا بالسيّد فارس أبي المنى.
وحضر المناسبة رئيس الحزب الليبرالي في كيبيك السيّد Charles Milliard، كما مُثّلت وزيرة الصناعة والوزيرة المسؤولة عن التنمية الاقتصادية في كندا السيّدة Mélanie Joly بالسيّدة Aglaya Panopalis ، وشاركت النائبة الفدرالية عن دائرة Vimy وsecrétaire parlementaire لشؤون التوظيف والعائلات السيّدة Annie Koutrakis، والنائبة عن الحزب الليبرالي الكيبيكي عن دائرة Mille-Îles السيّدة Virginie Dufour، والنائب الليبرالي الكيبيكي عن دائرة Acadie السيّد André Morin، كما مُثّل عمدة مدينة لافال السيّد Stéphane Boyer بعضو مجلس بلدية Saint-Martin السيّدة ألين ديب.
كما شهد الإفطار حضور أعضاء من بلديتي مونتريال ولافال، ممثلين عن الأحزاب والقوى السياسية اللبنانية في كندا، إلى جانب فعاليات اغترابية واجتماعية وثقافية، وممثلين عن الجمعيات الخيرية والمؤسسات الإعلامية وأندية الليونز وأندية زحلة، إضافةً إلى حشدٍ واسع من أبناء الجالية اللبنانية والأصدقاء والمناصرين.
بعد عزف النشيدين الكندي واللبناني، استُهلّت الأمسية بكلمات روحية ووطنية، حيث ألقى في البداية سيادة المطران ميلاد الجاويش كلمة شدّد فيها على أهمية الصوم كمسيرة إيمان وتقارب بين الشعوب، تلتها كلمة سماحة السيّد نبيل عباس الذي تحدّث عن القيم الإنسانية لشهر رمضان المبارك ودوره في تعزيز التضامن والمحبة بين أبناء المجتمع الواحد.
ثم ألقى منسّق عام كولكو كندا ومنسّق هيئة كولكو مونتريال السيّد أنطوان مناسا كلمة اتسمت بطابعٍ أخوي وروحي عميق، رحّب فيها بالحضور شاكرًا مشاركتهم هذا اللقاء الجامع الذي يعكس أسمى معاني الأخوّة والاحترام.
وأشار مناسا في كلمته إلى القيم السامية للصوم باعتباره مساحةً روحية تلتقي فيها الديانات حول معاني التضحية والتسامح والتقارب الإنساني، مؤكدًا أنّ المسلمين والمسيحيين يسيرون معًا نحو نورٍ واحد هو نور الرحمة والكرامة الإنسانية. كما حيّا أصحاب السيادة ورجال الدين لما يقومون به من دور أساسي في ترسيخ ثقافة الحوار وبناء جسور السلام.
وأكد أنّ الانتشار اللبناني يبقى حاملًا لرسالة وطنية وإنسانية، مستذكرًا رؤية العماد ميشال عون الذي آمن بأن قوة لبنان تكمن في وحدته وبأبنائه المنتشرين حول العالم، مشيرًا إلى استمرار هذه المسيرة بقيادة رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل الذي يؤكد دائمًا على الدور المحوري للاغتراب في تعزيز الهوية والانتماء الوطني.
كما كانت كلمة رئيس الحزب الليبرالي في كيبيك السيّد Charles Milliard أكّد فيها أهمية التلاقي بين الثقافات والجاليات في بناء مجتمع كيبيكي أكثر انفتاحًا وتماسكًا،أعقبتها كلمة النائبة الفدرالية السيّدة Annie Koutrakis التي نوّهت بدور الجالية اللبنانية في الحياة العامة الكندية وبأهمية المبادرات الجامعة التي تعزّز الحوار والتعاون.
وفي ختام الأمسية، قام السيّد مناسا بتكريم السيّد سامي بكّار تقديرًا لمسيرته المهنية والتزامه المجتمعي وإسهاماته القيّمة في خدمة المجتمع، تاركًا بصمة مشرّفة قائمة على روح العطاء والمسؤولية والقيم الإنسانية.
رمضان كريم، وكل عام وأنتم بخير.
Up And Down Beirut








