
وقّعت كندا واليابان اتفاقية شراكة استراتيجية جديدة تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات الدفاع والطاقة والتجارة والتكنولوجيا.
وأعلن رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، عن هذه الاتفاقية اليوم الجمعة في طوكيو، حيث يختتم زيارة خارجية استغرقت عشرة أيام ، جاء الإعلان عن هذه الشراكة الاستراتيجية الشاملة الجديدة عقب اجتماع بين كارني ونظيرته اليابانية ساناي تاكايتشي، التي أُعيد انتخابها مؤخرا بأغلبية ساحقة.
عقب الاجتماع، استعرض الزعيمان قائمة طويلة من المجالات التي يعتزم البلدان التعاون فيها ، هذا وأشار رئيس الحكومة الكندية الاتحادية في بيان صحفي إلى أن ’’العلاقات بين كندا واليابان غنية ومتنوعة. لدينا تبادلات ثقافية قوية، وعلاقاتنا التجارية متينة وواعدة‘‘، كما جاء في البيان الصحفي.
هذا وتشتمل ثلاثة بروتوكولات تعاون جديدة بين أوتاوا وطوكيو، على بنود لتعزيز التعاون في الاستجابة الدولية لحالات الطوارئ، وإجراء تدريبات مشتركة لخفر السواحل، ومكافحة الصيد غير القانوني في شمال المحيط الهادئ.
وصل رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يوم الجمعة الماضي 27 شباط /فبراير إلى مومباي في الهند في مستهلّ جولة ستقوده أيضاً إلى أستراليا واليابان.
في مجال التجارة، يعتزم البلدان تكليف كبار مسؤوليهما بتحديد فرص الاستثمار الفوري، لا سيما من خلال صناديق التقاعد. كما سيرسل البلدان وفودا تجارية ، كذلك يهدف البلدان إلى تعزيز التجارة والتعاون في مشاريع قطاع الطاقة، بما في ذلك الغاز الطبيعي المسال وغاز البترول المسال، وتطوير التعاون في مجال المعادن الحيوية.
أدلى كارني ونظيرته اليابانية بتصريحات في بيان مشترك لوسائل الإعلام، لكنهما لم يجيبا على أسئلة الصحفيين.
Up And Down Beirut