هجرة: توسيع نطاق برنامج الدخول السريع إلى كندا ليشمل مهناً عسكرية

أعلنت وزيرة الهجرة واللاجئين والمواطَنة الكندية، لينا مِتلِج دياب، إضافة ثلاثة مسارات جديدة للإقامة الدائمة ضمن برنامج الدخول السريع إلى كندا. وتشمل المسارات مجموعة متنوعة من المهن، من ضمنها مهن عسكرية.

 

والمسارات الجديدة مفتوحة أيضاً أمام الباحثين والمديرين التنفيذيين الذين لديهم خبرة عمل في كندا، وتشكل جزءاً ممّا تصفه متلِج دياب بأنه استراتيجية فدرالية لجذب ’’أفضل المواهب‘‘ إلى كندا.

 

وتهدف هذه المسارات الجديدة إلى تكملة استراتيجية الحكومة البالغة قيمتها 1,7 مليار دولار لجذب الباحثين إلى المؤسسات الكندية.

 

وجاء الإعلان في خطاب ألقته الوزيرة اللبنانية الأصل اليوم الأربعاء أمام النادي الكندي في تورونتو (Canadian Club Toronto) وقالت فيه إنّ الاستراتيجية الأوسع للحكومة في مجال الهجرة تهدف إلى جذب الأشخاص ’’الأفضل والأكثر موهبة‘‘ وفي الوقت نفسه تقليل عدد المقيمين الدائمين والمؤقتين الذين تستقبلهم كندا سنوياً.

فنّيّ يقوم بصيانة محرّك طائرة.

فنّيّ يقوم بصيانة محرّك طائرة (أرشيف).

وقطاع النقل هو أيضاً من القطاعات المدرَجة ضمن برنامج الدخول السريع الذي يَستهدف فيه الطيارين وفنيي صيانة الطائرات والمفتشين.

 

’’لقد حدّدنا هذه القطاعات كمجالات ذات احتياجات مُلحّة. تعزيزها يساعدنا في نقل البضائع عبر كندا وإلى أسواق جديدة، ويدعم التجارة وسلاسل التوريد والمرونةَ الاقتصادية‘‘، أضافت وزيرة الهجرة الفدرالية في خطابها.

 

وأحد المسارات الجديدة لنيل الإقامة الدائمة بسرعة مُخصَّص للمتقدمين العسكريين الأجانب الذين تمّ تجنيدهم من قبل القوات المسلحة الكندية للعمل كأطباء وممرضين وطيارين.

 

وقالت وزيرة الهجرة إنّ هذا سيدعم استراتيجية الصناعات الدفاعية البالغة قيمتها 6,6 مليارات دولار والتي أعلنت عنها الحكومة يوم أمس.

طبيب جالس إلى مكتبه (لا نرى رأسه) ويحمل سماعة طبية وقلماً.

أحد المسارات الجديدة لنيل الإقامة الدائمة بسرعة مُخصَّص للمتقدمين العسكريين الأجانب الذين تمّ تجنيدهم من قبل القوات المسلحة الكندية للعمل كأطباء وممرضين وطيارين، والصورة لطبيب جالس إلى مكتبه.

وتُضاف المسارات الجديدة المعلَن عنها اليوم إلى مسار مخصَّص للأطباء الأجانب الذين اكتسبوا خبرة كندية لا تقل عن سنة واحدة خلال آخر ثلاث سنوات، وهو مسار تمّ الإعلان عنه في الميزانية الفدرالية.

 

كما أنّ هذه المسارات الجديدة تُضاف إلى الفئات الحالية في نظام الدخول السريع والتي تشمل الممرضين وأطباء الأسنان والصيادلة والنجّارين والسبّاكين وغيرهم من أصحاب المهن الحِرَفية الماهرة.

 

وستظلّ المهارات القوية في اللغة الفرنسية ميزةً في نظام الدخول السريع في ظل الجهود المتواصلة للحكومة الفدرالية لزيادة عدد المقيمين الدائمين الناطقين بالفرنسية خارج كيبيك، المقاطعة الكندية الوحيدة ذات الغالبية الناطقة بالفرنسية.

شاهد أيضاً

مارك كارني يعقد شراكة استراتيجية مع اليابان

وقّعت كندا واليابان اتفاقية شراكة استراتيجية جديدة تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات الدفاع والطاقة …