
قال مكتب وزير الخارجية الكندي الأسبق جون بيرد يوم أمس إنه لم تتم استشارته ولا استشارة الحكومة الكندية بشأن قائمة المدعوين إلى ندوة عُقدت في النمسا عام 2014 وتضمنت اسم جيفري إبستين الذي أُدين عام 2008 بجرائم ذات طابع جنسي والذي وُجد ميتاً في زنزانته في نيويورك عام 2019.
وأعلنت وزارة العدل الأميركية الأسبوع الفائت نشر حوالي 3,5 ملايين صفحة من الوثائق المحجوبة المتعلقة بإبستين. ويظهر اسم بيرد في بعض تلك الوثائق المُفرَج عنها، ومن ضمنها قوائم ضيوف ووثيقة تدعو إبستين إلى تلك الندوة في النمسا المدعومة من وزارتيْ الخارجية الكندية والنرويجية ومدتها أسبوع واحد.
والوثيقة موقَّعة من قبل بيرد، وزير الخارجية الكندي آنذاك، ومن نظيره النرويجي آنذاك، بورغه برنده، ومن رؤساء ’’معهد السلام الدولي‘‘ (IPI) في نيويورك و’’ندوة سالزبورغ العالمية‘‘ في النمسا.
ولا يظهر اسم إبستين في قائمة المشاركين في الندوة المشار إليها ، ’’على حدّ علمه، لا يعتقد السيد بيرد أنّ الحكومة الكندية أو مكتبه، بصفته وزيراً للخارجية، قد تمّت استشارتُهما بشأن قائمة المدعوين إلى الندوة‘‘، قال مايكل سيسي، رئيس موظفي بيرد في مكتب ’’بينيت جونز‘‘ للمحاماة في بيان.

صورة من الأرشيف لجيفري إبستين.
وأضاف البيان أنّه تمّت إدارة الدعوات بشكل مستقل من قبل ’’معهد السلام الدولي‘‘ وأنه لم يُطلب من الحكومة الكندية الموافقة على قائمة الضيوف. واشار إلى أنّ الدعوة كانت كناية عن ’’رسالة نموذجية وُزِّعت على مئات المتلقّين، ولم تكن موقَّعة بشكل فردي‘‘.
وجاء في البيان أيضاً أنّ بيرد لم يعلم إلّا في عام 2020 أنّه سبق لإبستين أن قدّم تبرعات خيرية لـ’’معهد السلام الدولي‘‘. وأضاف البيان أنّ بيرد لم تعد له أيّة علاقة بالمعهد المذكور منذ أن ترك منصبه كوزير للخارجية في شباط (فبراير) 2015.
وكان بيرد وزيراً للخارجية في حكومة المحافظين برئاسة ستيفن هاربر منذ أيار (مايو) 2011. واستقال من منصبه كنائب في مجلس العموم بعد شهر من استقالته من وزارة الخارجية وانتقل للعمل في القطاع الخاص.
Up And Down Beirut