دوغ فورد: ’’انتخاب حزب انفصالي في كيبيك سيكون كارثة‘‘

حذّر رئيس حكومة مقاطعة أونتاريو، دوغ فورد، سكان مقاطعة كيبيك قائلاً: ’’ستكون كارثة على البلاد إذا انتُخب الانفصاليون‘‘.

 

كان فورد يتحدث في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسة حكومة مقاطعة نيو برونزويك في شرق البلاد، سوزان هولت، قبل اجتماع رؤساء وزراء المقاطعات.

 

ومن المرجح أن يكون هذا الاجتماع هو الأخير لرئيس حكومة كيبيك الحالي، زعيم حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك،فرانسوا لوغو، حيث أعلن هذا الأخير في وقت سابق من هذا الشهر، أنه سيستقيل من منصبه بمجرد أن يختار حزبه زعيما جديدا ، هذا وشدد زعيم حزب المحافظين التقدميين في أونتاريو عن أن كندا بحاجة إلى ’’الوحدة‘‘ في مواجهة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لا إلى انتخاب الحزب الكيبيكي (PQ) والتهديد بانفصال كيبيك.

 

تجدر الإشارة إلى أن الحزب الكيبيكي الاستقلالي يتصدر استطلاعات الرأي في المقاطعة ذات الأغلبية الناطقة بالفرنسية قبل الانتخابات في كيبيك المرتقبة الخريف المقبل. وقد وعد زعيم الحزب الكيبيكي، بول سان بيار بلاموندون، بإجراء استفتاء على استقلال المقاطعة عن الاتحادية الكندية في حال انتخابه.

 

ويتابع فورد حديثه إلى الصحافة مؤكدا أنه ’’اليوم أكثر من أي وقت مضى في تاريخ بلادنا، يجب أن نبقى متحدين‘‘، على حد تعبيره ، ويضيف: ’’هذا ليس جيدا لكندا فحسب، بل هو جيد لكيبيك أيضا‘‘، مؤكدا أن المقاطعات الكندية ستزدهر بشكل أفضل معا.

 

وجاء رد رئيسة حكومة نيو برونزويك زعيمة الحزب الليبرالي سوزان هولت على هذا المنوال، وإن كان أكثر دبلوماسية ، قالت هولت: ’’نظرا لكل ما يحدث، ولهذا الغموض الراهن، لا ينبغي لنا أن نساهم في حالة عدم اليقين الاقتصادي والاجتماعي. إنه وقتٌ لتقوية أنفسنا معا‘‘ ، وأضافت: ’’ترغب نيو برونزويك في أن ترى كيبيك جارةً طيبة، وشريكةً فاعلةً داخل كندا‘‘.

زعيم الحزب الكيبيكي بول سان بيار بلاموندون يتحدث في مؤتمر صحفي.

زعيم الحزب الكيبيكي بول سان بيار بلاموندون الأوفر حظا في استطلاعات الرأي قبيل الانتخابات المرتقبة في كيبيك في تشرين الأول /أكتوبر المقبل.

تجدر الإشارة إلى أن حزب المعارضة الرسمية في كيبيك وهو الحزب الليبرالي يبحث عن زعيم جديد بعد فترة قصيرة قضاها بابلو رودريغيز في منصبه، وأعلن استقالته من زعامة الحزب نهاية العام المنصرم وبذلك، يُعدّ بلاموندون الزعيم الأطول خدمة بين الأحزاب الرئيسية في كيبيك. وقد هيمن الحزب الكيبيكي بقيادته على استطلاعات الرأي العام في الأشهر الأخيرة، وحقق سلسلة من الانتصارات في الانتخابات الفرعية.

 

وقد وعد بلاموندون بإجراء استفتاء على استقلال كيبيك خلال الولاية الأولى لحكومة محتملة للحزب الكيبيكي ، لكن الشعبية بين الناخبين لا تُترجم بالضرورة إلى حماس للاستقلال وانفصال كيبيك ، إذ تُظهر استطلاعات الرأي عموماً أن نحو ثلثي سكان كيبيك سيصوتون ضد استقلال كيبيك، على الرغم من أن الارتفاع الأخير في تأييد السيادة بين الناخبين الشباب كان مُشجعاً للحزب الكيبيكي.

زعيم الكتلة الكيبيكية يسخر من تصريح فورد

في سياق متصل، رد زعيم حزب الكتلة الكيبيكية، إيف فرانسوا بلانشيه، في مؤتمر صحفي عُقد في أوتاوا بعد ظهر اليوم، على دوغ فورد قائلاً: ’’الاستقلال ليس في مصلحة كيبيك. والدليل على ذلك هو ما يقوله الإنجليز‘‘. وأضاف: “كندا هي أونتاريو. المقاطعات الكندية الأخرى هي مستعمرات لأونتاريو. الاقتصاد الكندي مبنيٌّ حول اقتصاد أونتاريو‘‘.

 

هذا وأشارت هيئة الإذاعة الكندية إلى أن الحزب الكيبيكي لم يرد على طلب الإذاعة بالتعليق على تصريحات فورد.

شاهد أيضاً

مارك كارني يعقد شراكة استراتيجية مع اليابان

وقّعت كندا واليابان اتفاقية شراكة استراتيجية جديدة تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات الدفاع والطاقة …