حكومة كيبيك ترفض طلباً من بلدية مونتريال بشأن ’’برنامج الخبرة الكيبيكية‘‘

رفضت حكومة فرانسوا لوغو في مقاطعة كيبيك اليوم الثلاثاء التخفيفات المطلوبة من قبل جبهة مشتركة في بلدية مونتريال لصالح العمّال من المهاجرين غير الدائمين.

 

وكانت العمدة ثُريّا مارتينيز فيرادا قد طالبت أمس الحكومة، وبصوت واحد مع المعارضة في مجلس بلدية كبرى مدن كيبيك، بإدراج بند للحقوق المكتسبة لـ’’برنامج الخبرة الكيبيكية‘‘ (PEQ) الذي تم إلغاؤه.

 

فإجراءٌ من هذا النوع يسمح للشخص المقيم في كيبيك وبحوزته تصريح إقامة مؤقتة أن يتقدّم بطلب للالتحاق بالبرنامج المذكور الذي يُعدّ وسيلة سريعة للحصول على الإقامة الدائمة في كندا ، لكنّ وزير الهجرة والفرنَسة والاندماج في حكومة كيبيك جان فرانسوا روبيرج أعلن اليوم رفضه هذا الطلب، مع إقراره بأنه تمّ تجميد ’’برنامج الخبرة الكيبيكية‘‘ في حين كان لا يزال قائماً.

 

وكان روبيرج يتحدث على هامش اجتماع للكتلة النيابية لحزب التحالف لمستقبل كيبيك (CAQ) الحاكم في المقاطعة الكندية الوحيدة ذات الغالبية الناطقة بالفرنسية كيبيك ، وقال إنه ستتمّ معالجة ملفات الأشخاص الذين قدّموا طلباتهم قبل تجميد البرنامج ثم إلغائه، لكن لن يتم قبول أيّ ملف جديد للاستفادة من البرنامج.

 

’’لن نطبّق بند حقٍّ مكتسَب لصالح أشخاص لم يقدّموا طلبات‘‘، أكّد روبيرج، ’’الناس يريدون منّا إعادة إحياء ’برنامج الخبرة الكيبيكية‘، لكننا لن نفعل ذلك‘‘.

 

’’بالنسبة لأولئك الذين لم يتقدّموا بطلب (ويرغبون في التقدّم به الآن)، ستفهمون أنه لا يمكننا دراسة ملفاتهم‘‘، أضافت من جهتها النائبة كريستين فريشيت التي كانت تقف بجانب روبيرج والتي أعلنت يوم أمس الأول ترشحها رسمياً للسباق على زعامة حزبها خلفاً للوغو المستقيل. وكانت فريشيت لحين إعلان ترشحها وزيرةً للاقتصاد والابتكار والطاقة.

 

ولغاية إلغائه في 19 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، كان ’’برنامج الخبرة الكيبيكية‘‘ مخصصاً للعمّال الأجانب المؤقتين وللطلّاب الأجانب الحاصلين على شهادات من كيبيك. وكان يسمح للعمّال الذين لديهم خبرة عمل في كيبيك مدتها 12 شهراً على الأقل خلال آخر 24 شهراً بتقديم طلب للحصول على الإقامة الدائمة.

 

ومع إلغاء ’’برنامج الخبرة الكيبيكية‘‘ أصبح ’’برنامج اختيار العمّال الكيبيكيين‘‘ (PSTQ) الطريقة الوحيدة لاختيار العمّال المهرة ، وهذا البرنامج أكثر صرامة من ’’برنامج الخبرة الكيبيكية‘‘ ويتضمن العديد من المعايير في اختيار المستفيدين منه، لا سيما فيما يتعلق بخبرة العمل وبمعرفة اللغة الفرنسية، ويهدف بشكل خاص إلى تلبية الاحتياجات العديدة من العمالة في المناطق خارج المراكز الحضرية الرئيسية.

شاهد أيضاً

مارك كارني يعقد شراكة استراتيجية مع اليابان

وقّعت كندا واليابان اتفاقية شراكة استراتيجية جديدة تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات الدفاع والطاقة …