الجليد يُجبر سفناً على إلقاء المراسي في السان لوران قبالة تروا ريفيير

أدّى الوصول المبكر لظروف الشتاء إلى نهر سان لوران (سانت لورانس)، الذي يربط البحيرات العظمى بالمحيط الأطلسي شرقاً، إلى إجبار السفن التجارية على البقاء مؤقتاً راسيةً قبالة مدينة تْرْوا ريفيير في مقاطعة كيبيك.

 

وأفاد جهاز خفر السواحل الكندي أنه بسبب وجود الجليد، كما هي الحال في كل فصل شتاء، تمّ إغلاق منطقة الرسو إلى الغرب من جسر لافيوليت. وبالتالي، يتعيّن على السفن العابرة أن ترسو قبالة تْرْوا ريفيير الواقعة على بُعد حوالي 150 كيلومتراً شمال شرق مونتريال ، ويربط الجسر المذكور تروا ريفيير الواقعة على الضفة الشمالية للسان لوران بمدينة بيكانكور التي تقابلها على الضفة الجنوبية للنهر.

 

من ناحية أُخرى، تؤدّي الظروف الحالية إلى إبطاء حركة المرور في أهوسة الممر الملاحي لنهر سان لوران باتجاه البحيرات العظمى، كما تُجبر سفناً على التوقف بانتظار عبوره. وإحدى هذه السفن هي من بين تلك المتوقفة قبالة تْرْوا ريفيير ، وأضاف جهاز خفر السواحل الكندي أنّ عملياته الهادفة لإزالة الجليد من قناة الضفة الجنوبية لمونتريال بدأت في 17 كانون الأول (ديسمبر).

 

وفي مناسبتيْن اضطُرّت كاسحات الجليد التابعة له إلى مرافقة سفنٍ لتمكينها من عبور الأهوسة ، ’’في الواقع، كان الجميع، وعلى نحوٍ غريب، أكثرَ دهشةً بعض الشيء لرؤية برد الشتاء يصل في وقتٍ مبكر‘‘، أوضح رئيس جمعية ملّاحي المنطقة الوسطى من السان لوران، إريك سوفِيه.

 

’’منذ بضع سنوات، يتمّ تمديد الموسم لزيادة وقت استخدام الممر المائي إلى أقصى حد“، أضاف سوفيه ، ’’أصبح إغلاقه الآن مقرراً حوالي الخامس من كانون الثاني (يناير). لذا، إنه أمر طبيعي نوعاً ما عندما نبلغ في هذا الوقت من السنة نهايةَ الموسم‘‘ ، لكن ’’في الأيام الأخيرة زادت كمية الجليد، وهذا دائماً يجعل الأمر أكثر تعقيداً وبُطئاً لمرور السفن‘‘.

 

ومن بين السفن الراسية قبالة ترْوا ريفيير، هناك سفينة كانت، حتى يوم أمس، تنتظر مكاناً في ميناء كيبيك، فيما كانت سفينة أُخرى تعاني عطلاً في الرادار.

شاهد أيضاً

مارك كارني يعقد شراكة استراتيجية مع اليابان

وقّعت كندا واليابان اتفاقية شراكة استراتيجية جديدة تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات الدفاع والطاقة …