كارني يعد بلقاء الأُمم الأوَل الساحلية بعد تصويت قادتهم ضد خط الأنابيب

وعد رئيس الحكومة الفدرالية مارك كارني بلقاء الأمم الأُول الساحلية في مقاطعة بريتيش كولومبيا بعد أن صوّت قادتهم بالإجماع اليوم الثلاثاء لممارسة الضغط على حكومته لكي تُبقي على حظر مرور ناقلات النفط قبالة سواحل شمال المقاطعة على المحيط الهادي ولكي تنسحب من مذكرة التفاهم التي وقعتها مع حكومة مقاطعة ألبرتا يوم الخميس الفائت والتي تفسح المجال أمام بناء خط أنابيب جديد لنقل نفط ألبرتا إلى ساحل مقاطعتهم من أجل تصديره إلى الأسواق الآسيوية.

 

الزعيم الإقليمي للأمم الأُوَل في بريتيش كولومبيا، تيري تيغي، قال مخاطباً كارني خلال الاجتماع الخاص لجمعية الأمم الأُوَل (APN / AFN) في أوتاوا إنّ ملكية الأمم الأُول في المقاطعة ’’ليست مسألة سياسية‘‘.

 

’’هل تحترمون توجيهات أصحاب الحقوق والملكيات، وما الإجراءات العملية التي ستتخذها حكومتكم لضمان منح الأمم الأُول سلطة اتخاذ قرارات حقيقية، كما ينص عليه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟‘‘، سأل تيغي بعد خطاب ألقاه كارني أمام المئات من زعماء السكان الأصليين الحاضرين.

 

ردّ كارني بأنّ مكتبه قد قدّم طلباً رسمياً لعقد اجتماع مع الأمم الأُوَل الساحلية ، ’’أتطلع إلى عقد هذا الاجتماع في أقرب فرصة ممكنة‘‘، قال رئيس الحكومة الفدرالية ، وعندما سُئل تيغي عن رأيه في ردّ كارني على سؤاله، قال إنّ الوعد بعقد اجتماع لا يساوي شيئاً ما لم يتبعه فعل.

 

’’إذا لم يتابع (رئيسُ الوزراء) الأمر سيكون كلّ هذا مجرد وعود فارغة، وهذا أمر مقلق للغاية للعديد من الأمم الأُول، ليس فقط في بريتيش كولومبيا‘‘، أضاف تيغي.

 

ووقّع كارني ورئيسة حكومة ألبرتا دانييل سميث مذكرة تفاهم في 27 تشرين الثاني (نوفمبر) للتعاون في مجال الطاقة، فاتحيْن الباب أمام إمكانية رفع الحظر المفروض على ناقلات النفط الساحلية من أجل دعم مشروع خط الأنابيب.

 

وكان الحظر قد أُقرّ في تشريع في عام 2019، ما أعطى قوة قانونية لوقف مؤقت غير ملزم كان سارياً في المنطقة منذ سبعينيات القرن الفائت. وبموجب الحظر تُمنَع الناقلات التي تحمل أكثر من 12.500 طن من النفط الخام من التوقف أو التفريغ في الموانئ الواقعة بين الطرف الشمالي لجزيرة فانكوفر جنوباً وحدود بريتيش كولومبيا مع ولاية ألاسكا الأميركية شمالاً.

شاهد أيضاً

مارك كارني يعقد شراكة استراتيجية مع اليابان

وقّعت كندا واليابان اتفاقية شراكة استراتيجية جديدة تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات الدفاع والطاقة …