
أطلقت الحكومة الفدرالية سجلّاً عاماً لإطلاع الكنديين على استخدامها المتزايد للذكاء الاصطناعي.
ويُدرِج السجلّ أكثر من 400 مجال يتمّ فيها حالياً استكشاف الذكاء الاصطناعي أو تطويره أو تطبيقه أو نشره داخل الحكومة، بما في ذلك مشاريع البحث والأدوات المخصّصة للعمليات وتقديم الخدمات ، ويفيد بيان صحفي صادر عن أمانة مجلس الخزانة الكندي بأنّه من خلال إعطاء المنظمات رؤية أوضح للأنشطة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي داخل الحكومة، فإنّ السجلّ يدعم تخطيطاً أفضل ويجنّب حصول حالات ازدواجية ويساعد الوزارات على تحديد الفرص للعمل بفعّالية أكثر.
ويوضح البيان أنّ النسخة الأولية من السجل تتضمن تفاصيل مثل وصف كلّ نظام ذكاء اصطناعي وذكر الغرض منه واستخدامه المتوقع أو الحالي وما إذا كان قد تم تصميمه داخلياً أو من قِبل مُورّد خارجي ، ويشير البيان إلى أنّ استشارات عامة ستُجرى في عام 2026 بهدف جمع التعليقات حول هذا الموضوع وتحسين تصميم السجلّ وسهولة استخدامه.
وزير الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي في الحكومة الفدرالية، إيفان سولومون (أرشيف).
وكان رئيس الحكومة الليبرالية في أوتاوا، مارك كارني، قد ركّز خلال حملته الانتخابية الأخيرة على أهمية استخدام الذكاء الاصطناعي لجعل القطاع العام أكثر فعالية.
وهو أضاف إلى حكومته الحالية المنبثقة عن انتخابات 28 نيسان (أبريل) العامة وزارةً جديدة تعنى بالذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي، بعد أن كان الذكاء الاصطناعي يندرج إلى حد كبير تحت حقيبة الصناعة في الحكومات الكندية السابقة ، وعهد كارني بالحقيبة الوزارية الجديدة إلى الصحفي السابق في ’’سي بي سي‘‘ (القسم الإنكليزي في هيئة الإذاعة الكندية) إيفان سولومون.
وقدّمت عدة وزارات في الميزانية الفدرالية الأخيرة عرضاً للطريقة التي تعتزم بها استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين تقديم خدماتها.
Up And Down Beirut