
مؤسسات التعليم العالي والمنظمات التي تستقبل القادمين الجدد والمحامون المتخصصون: منظومة الهجرة في مقاطعة ألبرتا تعرب عن مخاوفها بشأن التخفيضات الجديدة في عدد المهاجرين التي أعلنتها الحكومة الفدرالية.
ففي الميزانية التي قدّمتها يوم الثلاثاء 4 تشرين الثاني (نوفمبر)، أعلنت حكومة مارك كارني الليبرالية في أوتاوا عن نواياها في ما يتعلق بالهجرة: تريد خفض عدد المقيمين المؤقتين بنحو النصف.
فهي تخطط، على سبيل المثال، لتقليص عدد تصاريح الدراسة للطلاب الأجانب إلى النصف بحلول عام 2028، مخفّضةً إياه من الهدف السابق البالغ حوالي 305.900 تصريح إلى 150.000 تصريح فقط ، وأوضحت الحكومة أنّ هدفها هو إعادة الهجرة إلى ’’مستويات يمكن تحمُّلها أكثر‘‘.
خسائر تزيد عن 34 مليون دولار

مدخل جامعة كالغاري (أرشيف).
لكن وفقاً لجامعة كالغاري، الواقعة في كبرى مدن مقاطعة ألبرتا وتحمل اسمها، تُنذر هذه الأهداف الجديدة لأعداد المهاجرين بمزيد من الخسائر. وتؤكد الجامعة أنها خسرت هذا العام أكثر من 34,7 مليون دولار بسبب انخفاض عدد الطلاب الأجانب المسجَّلين لديها
من جانبه، يقول معهد جنوب ألبرتا للتكنولوجيا (SAIT) إنه استقبل هذا الخريف 573 طالباً أجنبياً جديداً، وهو رقم يعتبره متوافقاً مع المستويات التي كانت سائدة قبل جائحة كوفيد-19ومع ذلك، يشير المعهد إلى أنّ التغييرات الأخيرة في سياسة الهجرة الفدرالية أدّت إلى انخفاض عدد الطلاب الأجانب لديه.

لقطة من حدث داخل حرم معهد جنوب ألبرتا للتكنولوجيا (أرشيف).
مخاوف بشأن الخدمات المقدمة للوافدين الجدد
’’مركز القادمين الجدد‘‘ في كالغاري أخذ، هو الآخر، الوقت الكافي لدراسة الميزانية الفدرالية بدقة. ويعتقد المركز أنّ هناك العديد من المؤشرات التي تشير إلى احتمال خفض تمويله الذي يأتي نصفه من الحكومة الفدرالية.
صحيح أنّ الميزانية تحتاج لموافقة البرلمان عليها لكي تصبح سارية المفعول، لكنّ رئيسة المركز المذكور، نكيتي جونستون تايلور، بدأت تتساءل عن كيفية تأثير التخفيضات المحتملة في التمويل على خدمات المركز ومدى هذا التأثير.
نحاول اتخاذ إجراءات استباقية (في حال تمّ تقليص التمويل) لكي نتمكن من الاستمرار في تقديم المستوى نفسه والجودة نفسها من الخدمات لعملائنا كما اعتدنا دائماً.
والمركز منظمة غير ربحية تقدّم للمهاجرين خدمات دعم في الاستقرار والاندماج، بما في ذلك دروس في اللغة الإنكليزية.
Up And Down Beirut