
أعلنت نقابة ’’يونيفور‘‘ (Unifor) اليوم الأربعاء أنّ شركة ’’باكار‘‘ (Paccar) الأميركية لصناعة الشاحنات سرّحت 300 عامل في مصنعها في مدينة سانت تيريز في مقاطعة كيبيك.
و’’يونيفور‘‘ هي أكبر نقابة لعمّال القطاع الخاص في كندا وتمثّل عمّال قطاع السيارات. ووفقاً لممثّلها الوطني، تبلّغ العمّال بالقرار اليوم عند الساعة الحادية عشرة من قبل الظهر ، وقالت ’’يونيفور‘‘ في بيان أصدرته إنّ العمّال الـ300 الذين تمّ تسريحهم ’’أصبحوا آخر ضحايا الحرب الجمركية التي تشنها الولايات المتحدة علينا‘‘.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد وقّع مرسوماً في 17 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري فرض بموجبه رسوماً جمركية بنسبة 25% على الشاحنات المتوسطة والثقيلة الواردة إلى بلاده اعتباراً من الأول من تشرين الثاني (نوفمبر).
ويقوم مصنع سانت تيريز بتجميع شاحنات من الفئات 5 و6 و7 وهي تُصدَّر بشكل أساسي إلى السوق الأميركية.
شاحنة من طراز ’’بيتربيلت‘‘ من إنتاج مصنع ’’باكار‘‘ في سانت تيريز في كيبيك (أرشيف).
وبعد أن كان المصنع ينتج 92 شاحنة يومياً في كانون الثاني (يناير) 2024، سيهبط إنتاجه إلى 18 شاحنة يومياً فقط، وفقاً لما أوضحه نائب مدير ’’يونيفور‘‘ في كيبيك، رونو بلانت ، ’’كان لدى الأعضاء بعض الشكوك في أنّ الرسوم الجمركية الجديدة ستؤثر على مصنع ’باكار‘ في سانت تيريز‘‘، قال بلانت. ’’ربما الأقل سوءاً في الأمر هو أنه لن يتم إغلاق المصنع بشكل كامل‘‘.
من جانبه، صرّح الرئيس التنفيذي لـ’’باكار‘‘، بريستون فَيت، خلال مؤتمر عبر الهاتف يوم أمس أنّ الرسوم الجمركية القطاعية ستكون ’’أمراً جيداً لعملاء ’باكار‘‘ ، ’’سيكون ذلك جيداً لأننا نصنع شاحنات في ولايات تكساس وأوهايو وواشنطن. سيؤدي ذلك إلى تحسين وضعنا التنافسي مع اقتراب العام المقبل‘‘، قال فَيت.
من جهتها، وعدت وزيرة الصناعة الفدرالية، ميلاني جولي، بأن ’’تكافح‘‘ حكومتُها من أجل عمّال ’’باكار‘‘ في سانت تيريز. ’’هذه أخبار سيئة، أخبار لا نقبلها‘‘، قالت جولي اليوم خلال فترة الأسئلة في مجلس العموم.
Up And Down Beirut