
أجرى مسؤولون كنديون محادثات بنّاءة مؤخراً في بكين مع نظرائهم الصينيين حول الرسوم الجمركية على بذور الكانولا الكندية، وفق ما جاء اليوم في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني.
والصين، أكبرُ مستورد للكانولا في العالم، تفرض منذ 14 آب (أغسطس) الفائت رسوماً جمركية أولية بنسبة 75,8% على بذور الكانولا الكندية. ولن يصدر حكم نهائي في هذا الملف حتى العام المقبل.
ويُنظر إلى هذا القرار الصيني على نطاق واسع على أنه ردّ على فرض كندا رسوماً جمركية بنسبة 100% على السيارات الكهربائية الصينية منذ تشرين الأول (أكتوبر) 2024.
وزار الوفد الكندي الصين من 6 إلى 9 أيلول (سبتمبر) الجاري، وترأّسه رئيسُ حكومة ساسكاتشِوان، سكوت مو. وهذه المقاطعة الواقعة في غرب كندا هي أكبر منتجٍ لبذور الكانولا بين مقاطعات كندا العشر.

السكرتير البرلماني لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني، عضو مجلس العموم كودي بلوا، يتحدث في مؤتمر صحفي (أرشيف).
ومن بين أعضاء الوفد أيضاً السكرتيرُ البرلماني لرئيس الوزراء الكندي، عضوُ مجلس العموم كودي بلوا الذي يقدّم المشورة لكارني في مجال الزراعة.
وناقش مسؤولو البلديْن ’’العديد من العوائق التجارية، بما في ذلك الرسوم التي تفرضها بكين على واردات منتجات الكانولا من كندا‘‘، حسبما جاء في البيان الصادر عن مكتب كارني، ’’وأجرى الوفد الكندي محادثات بنّاءة حول هذه النقاط مع المسؤولين الصينيين‘‘.
تمهّد هذه الزيارة الطريق لمزيد من التعاون البنّاء مع النظراء الصينيين لإيجاد حلول عملية للمخاوف التجارية المشتركة.

سهل كانولا قرب بلدة أونوواي في وسط مقاطعة ألبرتا في غرب كندا (أرشيف).
وكان كارني قد قال الأسبوع الماضي إنه وبعضاً من وزرائه الرئيسيين سيعملون على حلّ الخلاف مع الصين.
وكندا هي أكبر مصدّر لمنتجات الكانولا في العالم، وبلغت قيمة إجمالي صادراتها من بذور الكانولا وزيتها ودقيقها إلى الصين عام 2024 قرابة خمسة مليارات دولار كندي (حوالي 3,63 مليارات دولار أميركي)، جاء أكثر من نصفها من ساسكاتشِوان.
نقلاً عن وكالة ’’رويترز‘‘
Up And Down Beirut