كارني غير قلق على كندا من صعود الحزب الكيبيكي الاستقلالي

أعرب رئيس الحكومة الفدرالية مارك كارني عن ’’ثقته‘‘ في مستقبل كندا، على الرغم من احتمال إجراء استفتاء ثالث حول استقلال مقاطعة كيبيك في السنوات المقبلة.

 

فعلى هامش مؤتمر صحفي عقده اليوم في سانت جونز، عاصمة مقاطعة نيوفاوندلاند ولابرادور الأطلسية، وأعلن خلاله عن دعم بقيمة 80 مليون دولار لمؤسسات الأعمال الصغيرة والمتوسطة في المقاطعات الأطلسية لمساعدتها على مواجهة أعباء الرسوم الجمركية الأميركية، سُئل كارني ما إذا كان قلِقاً على مستقبل الاتحادية الكندية في الوقت الذي يتصدر فيه الحزب الكيبيكي (PQ) الاستقلالي استطلاعات الرأي في مقاطعة كيبيك منذ مطلع العام الماضي.

 

’’أنا واثق جداً بمستقبل كندا ومستقبل كيبيك‘‘، قال كارني ، ’’يريد سكان كيبيك الاستثمار في اقتصاد كيبيك، يريدون الاستثمار في مستقبل أكثر ازدهاراً وأكثر إنصافاً وأكثر استدامة لكيبيك وكندا‘‘، أضاف رئيس الحكومة الفدرالية.

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني متحدثاً اليوم في مؤتمره الصحفي في سانت جونز.

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني متحدثاً اليوم في مؤتمره الصحفي في سانت جونز.

ومن المقرر إجراء الانتخابات العامة المقبلة في كيبيك في 5 تشرين الأول (أكتوبر) 2026، وقد وعد زعيم الحزب الكيبيكي، بول سان بيار بلاموندون، بإجراء استفتاء عام حول استقلال كيبيك عن كندا خلال ولايته حكمه الأولى إذا ما فاز حزبه في الانتخابات.

 

وفي آخر استطلاع للرأي نشرته اليوم مجلة ’’لاكتوياليتيه‘‘ (L’Actualité) الصادرة في مونتريال، يتصدر الحزب الكيبيكي نوايا التصويت في مقاطعة كيبيك بنسبة 38%، أي أنه لو جرت انتخابات حالياُ لفاز الحزبُ المذكور، ثالث أحزاب المعارضة في الجمعية الوطنية الكيبيكية الحالية، بحكومة أكثرية في كيبيك.

 

ومع ذلك، يؤكّد رئيس الحكومة الليبرالية في أوتاوا أنه متفائل بشأن المستقبل.

تلفزيون راديو كندا معلناً مساء 30 تشرين الأول (أكتوبر) 1995 فوز معارضي استقلال كيبيك، دعاةِ الحفاظ على الكونفدرالية الكندية.

تلفزيون راديو كندا معلناً مساء 30 تشرين الأول (أكتوبر) 1995 فوز معارضي استقلال كيبيك، دعاةِ الحفاظ على الكونفدرالية الكندية.

وشهدت كيبيك، المقاطعة الكندية الوحيدة ذات الغالبية الناطقة بالفرنسية، استفتاءيْن عاميْن حول الاستقلال عن كندا نظّمته كلّ مرة حكومة شكّلها الحزب الكيبيكي.

 

كان الاستفتاء العام الأول في 20 أيار (مايو) 1980 ونال فيه دعاة استقلال كيبيك 40,44% من أصوات المقترعين مقابل 59,56% لدعاة الحفاظ على الكونفدرالية الكندية.

 

أمّا الاستفتاء العام الثاني فجرى في 30 تشرين الأول (أكتوبر) 1995 ونال فيه دعاة استقلال كيبيك 49,42% من أصوات المقترعين مقابل 50,58% لدعاة الحفاظ على الكونفدرالية التي أبصرت النور عام 1867 وكانت كيبيك إحدى المقاطعات الأربع التي أسّستها، إلى جانب أونتاريو ونيو/نوفو برونزويك ونوفا سكوشا.

شاهد أيضاً

مارك كارني يعقد شراكة استراتيجية مع اليابان

وقّعت كندا واليابان اتفاقية شراكة استراتيجية جديدة تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات الدفاع والطاقة …