
تقول رسالة مفتوحة موجَّهة إلى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني ووقّعها العشرات من قادة المجتمع والأعمال إنّ حكومته الليبرالية ما كان يجب أن تعلن اعتزامها الاعتراف بدولة فلسطينية دون مناقشة القضية في البرلمان.
والرسالة صادرة عن الفرع الكندي في منظمة ’’بناي بريث‘‘ الخدمية اليهودية. ومن بين الذين وقّعوها الزعيمةُ الانتقالية السابقة لحزب المحافظين الكندي النائبة رونا أمبروز ومقدّمُ البرامج التلفزيونية والإذاعية المعروف بن مالروني، نجلُ رئيس حكومة حزب المحافظين التقدّميين الراحل برايان مالروني.
وتجادل الرسالة، التي تحمل تاريخ اليوم، بأنّ إعلان حكومة كارني مثل هذا التغيير الهام في سياسة كندا الخارجية فيما البرلمان غير منعقد بسبب العطلة الصيفية يشكّل ’’إهانة لديمقراطيتنا‘‘.
وتقول الرسالة إنّ كندا يجب أن ’’تواصل لعب دور ريادي‘‘ في دعم الجهود الرامية إلى الاعتراف بدولة فلسطينية في نهاية المطاف، لكن ينبغي ألّا يحدث ذلك قبل تشكيل حكومة فلسطينية مستقرة.
من جهته رفض متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء الكندي التعليق على الرسالة.

الزعيمةُ الانتقالية السابقة لحزب المحافظين الكندي النائبة رونا أمبروز هي من الموقعين على الرسالة المفتوحة الصادرة عن الفرع الكندي في منظمة ’’بناي بريث‘‘ (الصورة لأمبروز من الأرشيف وهي تتحدث في مجلس العموم).
يُذكر أنّ كارني أعلن في 30 تموز (يوليو) الفائت أنّ أوتاوا تنوي الاعتراف بدولة فلسطينية خلال انعقاد الدورة الـ80 للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة في أيلول (سبتمبر) شريطة قيام السلطة الوطنية الفلسطينية بإصلاحات وأن تتعهّد بإجراء انتخابات عامة خلال عام 2026 دون أيّ مشاركة فيها لحركة حماس الإسلاموية وأن تكون الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح.
وأعربت الجماعات المؤيدة للفلسطينيين عن دعمٍ فاتر لهذا الإعلان بحجة أنّ اعتراف كندا بدولة فلسطينية قد تأخّر كثيراً وأيضاً لاعتبارها أنّ اشتراط أوتاوا أن تكون هذه الدولة الجديدة منزوعة السلاح هو أمر غير ملائم.
وقبل صدور هذا الإعلان عن كارني نشرَ العشرات من كبار الدبلوماسيين الكنديين السابقين رسالة مفتوحة حثّوا فيها أوتاوا على الاعتراف بدولة فلسطينية.
Up And Down Beirut