
قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إنّ خطة الحكومة الإسرائيلية للاستيلاء على مدينة غزة ستؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة وتهديد حياة الرهائن الذين لا يزالون في قبضة حركة حماس، لكنه لم يذكر ما إذا كانت كندا تدرس فرض عقوبات على إسرائيل.
’’نحن نعمل على عدة جبهات في محاولة لإحلال قدر من الاستقرار في المنطقة، ثم الأمنِ، ثم السلام‘‘، قال كارني في مؤتمر صحفي عقده بعد ظهر أمس في قاعدة ترينتون الجوية في مقاطعة أونتاريو وأعلن خلاله زيادة رواتب أفراد القوات المسلحة الكندية ، وفي وقت لاحق أصدر كارني بياناً قال فيه إنّ ’كندا تدين قرار الحكومة الإسرائيلية بتصعيد الصراع في قطاع غزة‘‘.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد وافقت أمس على خطة للسيطرة على مدينة غزة. وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إنّ الخطة لا تهدف إلى احتلال أراض فلسطينية على المدى الطويل، بل إلى إلحاق الهزيمة بحركة حماس.
من جهتها وصفت الأمم المتحدة قرار الحكومة الإسرائيلية بأنه تصعيد خطير وحذّرت من أنه قد يتطلب غزواً برياً واسع النطاق وتشريد عشرات آلاف المدنيين الفلسطينيين.
صورة من الجو لبعض الدمار اللاحق بمدينة غزة حراء القصف الإسرائيلي.
وقال كارني أمام الصحفيين إنّ من ’’الخطأ‘‘ الاستيلاء على مدينة غزة، وكرّر دعوات كندا لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وإقامة حكم جديد بدون حركة حماس ، وأضاف أنّ احتلال الجيش الإسرائيلي مدينة غزة ’’لن يسهم في تحسين الوضع الإنساني على الأرض بل سيعرّض أرواح الرهائن للمزيد من الخطر بدلاً من تقليل المخاطر عليهم‘‘.
وقال رئيس الحكومة الليبرالية إن خطة الاستيلاء على مدينة غزة تعني ’’تقويض إمكانية التوصل إلى حلّ قائم على أساس دولتيْن‘‘ ، وأضاف كارني أنّ كندا ستواصل العمل عن كثب مع حلفائها، ومن بينهم فرنسا والمملكة المتحدة، من أجل استقرار الوضع في غزة.
نقلاً عن وكالة الصحافة الكندية
Up And Down Beirut