حرائق الغابات: مونتريال لديها أسوأ جودة هواء في العالم

يُعزى تدني جودة الهواء في جنوب كيبيك، وشمال أونتاريو، ومانيتوبا، وساسكاتشوان إلى دخان حرائق الغابات. وكانت مونتريال أسوأ مدينة في العالم من حيث جودة الهواء صباح اليوم السبت، وفقا لتصنيف مؤشر جودة الهواء الصحي (AQHI).

 

بحصولها على 161 نقطة في مؤشر جودة الهواء الصحي، تحتل مونتريال الآن المركز السادس، بعد أن كانت الأولى صبيحة هذا اليوم بحصولها على 191 نقطة، متقدمة على مدن مثل كينشاسا، عاصمة الكونغو، والمنامة، عاصمة البحرين. أما تورنتو، التي تحتل الآن المركز 54 بحصولها على 58 نقطة، فقد كانت أيضا من بين أسوأ 10 مدن في العالم من حيث جودة الهواء، بحصولها على 110 نقاط.

 

تشير درجات تتراوح بين 101 و150 في مؤشر جودة الهواء الصحي في مدينة ما، إلى ضرر قد يلحق بالأشخاص الأكثر عرضة للخطر. أما إذا تجاوز المؤشر الـ 150 نقطة، فإن الظروف الصحية تكون سيئة للجميع. ويمكن أن يُسبب التركيز العالي جدا للجسيمات الدقيقة في الهواء أعراضا مختلفة، تتراوح من تهيج العين البسيط إلى نوبة ربو أو حتى عدم انتظام ضربات القلب.

 

تحذر وزارة البيئة الكندية، أنه ينبغي على كبار السن، والنساء الحوامل، والأطفال الصغار، والأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية مزمنة، والعاملين في الهواء الطلق تجنب الأنشطة الخارجية في المناطق التي تكون فيها جودة الهواء سيئة للغاية ، وتضيف الوزارة بأنه يجب على أي شخص يُعاني من أعراض ناتجة عن سوء جودة الهواء طلب المساعدة الطبية.

 

تنصح دومينيك ماسي، المديرة التنفيذية لجمعية أمراض الرئة في كيبيك، بتجنب الخروج، خاصةً وأن سوء جودة الهواء يقترن بارتفاع درجات الحرارة. برأيها إنه ’’عندما تكون جودة الهواء سيئة، يجب توخي الحذر‘‘، مُضيفةً أنه من المهم ’’الاستماع إلى جسدك‘‘.

 

يذكر أن الحرائق المستعرة في الغابات في شمال ساسكاتشوان ومانيتوبا تُعد السبب الرئيسي لتدهور جودة الهواء  ، وتتركز الحرائق النشطة، والبالغ عددها 546 حريقا في سائر أنحاء البلاد، في هاتين المقاطعتين، بالإضافة إلى يوكون والأقاليم الشمالية الغربية، لكن الرياح تحمل الدخان شرقا ، هذا قد تظل جودة الهواء سيئة حتى يوم غد الأحد.

 

موجة حر

أطلقت تحذيرات من الحر أيضا في جنوب كيبيك أيام الأحد والاثنين والثلاثاء، وخاصةً في مونتريال ولافال وأجزاء من لورينتيد شمالا ومونتيريجي جنوبا.

 

وتحذر مصلحة الأرصاد الجوية بأنه مع ارتفاع درجات الحرارة العظمى فوق 30 درجة مئوية وارتفاع نسبة الرطوبة، سيصل مؤشر الرطوبة إلى ما يقارب 40 درجة مئوية بعد ظهر يوم غد الأحد. وستبقى الأجواء حارة ورطبة حتى يوم الثلاثاء.

 

قد يكون للحرارة الشديدة آثار صحية. لذا، انتبه تحديدا إلى أولى علامات الإجهاد الحراري، بالإضافة إلى الصداع والدوار لتجنب ضربة الشمس.

 

المصدر: الصحافة الكندية، راديو كندا

شاهد أيضاً

مارك كارني يعقد شراكة استراتيجية مع اليابان

وقّعت كندا واليابان اتفاقية شراكة استراتيجية جديدة تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات الدفاع والطاقة …