
بينما يجتمع رؤساء حكومات المقاطعات والأقاليم الكندية في مدينة هانتسفيل في مقاطعة أونتاريو في وسط البلاد، يولي زعماء الأقاليم اهتماما خاصا باقتصاد القطب الشمالي وأمنه.
وقع ممثلو الأقاليم، على هامش الاجتماع، اتفاقيات تهدف إلى إزالة الحواجز التجارية مع بعض المقاطعات وفي بيان صحفي، أشارت الأقاليم الثلاثة إلى توقيعها على مذكرة تفاهم مع أونتاريو. تهدف هذه الوثيقة إلى تعزيز التجارة الداخلية، وتحسين تنقل العمال، وإزالة الحواجز التي تعيق الأعمال التجارية بين الأقاليم والمقاطعة.
يقول رئيس حكومة إقليم يوكون مايك بيمبرتون، الذي اجتمع مع نظرائه لأول مرة، بأنه سيكون لهذا أثر كبير على شمال كندا بأكمله وعلى بقية أنحاء البلاد ، وأكد رئيس حكومة الأقاليم الشمالية الغربية، آر جيه سيمبسون على هذا الكلام قائلا: ’’إن هذه الاتفاقية خطوة في الاتجاه الصحيح‘‘. ستدعم هذه الاتفاقية تنقل العمالة، وتبسط عملية إصدار الشهادات، وتتيح فرصا جديدة لسكان الشمال الكندي.
بدوره، يُقدّر رئيس وزراء إقليم نونافوت بي جي أكياغوك، أن هذه الاتفاقية تجعل نونافوت لاعباً أكثر ارتباطاً وتنافسية في الاقتصاد الكندي، ويأمل أن تُسهّل الاتفاقيات بين الأقاليم والمقاطعات إنجاز مشاريع البنية التحتية.
في سياق متصل، وُقّعت اتفاقية ثنائية أيضا بين إقليم يوكون وبريتيش كولومبيا لإزالة الحواجز الجمركية بين المقاطعة والإقليم ، يأتي هذا في أعقاب الاتفاقية الموقعة في شهر أيار /مايو المنصرم، والتي تنص على تعزيز التعاون وربط شبكات الطاقة.
توافق الآراء بشأن الدفاع عن القطب الشمالي
خلال الاجتماع، أكد سيمبسون أيضاً على أهمية الممر الشمالي لأمن القطب الشمالي، موضحاً أنه خط إمداد حيوي للقوات الكندية المسؤولة عن حماية المناطق الشمالية.
من جانبه، أشاد أكياغوك بالجانب الموحّد لمبادرة الأمن الشمالي، مشيراً إلى أن دولاً مثل الصين تُرسل سفناً علمية إلى المياه الكندية دون تصريح ، وأعرب عن دعمه الكامل للمشاريع العسكرية في القطب الشمالي، بالتعاون مع الأمم الأول وفي شكل خاص شعوب الإنويت من السكان الأصليين ، كما أعلن أن جزءا من مراقبة السواحل الإقليمية سيُنقل من شرطة خفر السواحل إلى القوات الكندية المسلحة.
إلى ذلك، أكد رئيس حكومة إقليم نونافوت على أهمية السيادة الكندية على أراضيها في القطب الشمالي، مشيرا إلى اعتقاده بأن هذه حجة قوية في المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة ، هذا ورحب الزعيمان بقرار أوتاوا زيادة الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول العام 2035، الأمر الذي أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني نهاية الشهر المنصرم.
المصدر: هيئة الغذاعة الكندية، سي بي سي
Up And Down Beirut