
تجمع قمة المنطقة الاقتصادية لشمال غرب المحيط الهادئ مجتمعات الأعمال والسياسة والأكاديميين من جانبي الحدود الكندية الأمريكية، وتنعقد من 20 إلى 24 تموز /يوليو الجاري.
تجري أعمال القمة السنوية في ولاية واشنطن، ويناقش المشاركون فيها ما هي أفضل الممارسات الاقتصادية والمخاوف التجارية ، تقول رئيسة غرفة التجارة في فانكوفر الكبرى بريدجيت أندرسون إن أعمال القمة هذه السنة تأتي في وقت استثنائي بسبب الحرب التجارية.
وتضيف قائلةً: ’’لا يمكننا تجنب ما يجري حولنا. علينا مناقشة التحديات، لأنها كبيرة. وبغض النظر عما إذا كنا سننتهي بفرض المزيد من الرسوم الجمركية في الأول من أغسطس/آب، فإن حالة عدم اليقين هي التي تُؤثر بشكل كبير على الشركات والمستهلكين‘‘.
أشارت بريدجيت أندرسون خلال المحادثات التي جرت يوم أمس إلى أنه تمت مناقشة تأثير الرسوم الجمركية والفرص التي قد تنشأ ، وأضافت: ’’ندرك تمامًا التحديات التي تواجه كندا والولايات المتحدة، لكننا نبحث أيضا عن فرص لتعزيز التعاون. يمكن لقطاع الابتكار والتكنولوجيا أن يلعب دورا، لا سيما في تحسين تدفق السلع‘‘.

واحدة من اللافتات في الحملة الدعائية التي أطلقتها الحكومة الكندية في 12 ولاية أميركية ضد الحرب التجارية التي تشنها إدارة ترامب.
على الرغم من كل الصخب المحيط بحرب الرسوم الجمركية وتأثيرها الكبير على الشركات، فإننا نسعى جاهدين لتعزيز المنطقة.
تعتبر أندرسون أن المنطقة تُمثل نشاطا اقتصاديا بمليارات الدولارات. تقول: ’’يجب أن نفكر في سبل زيادة التعاون عبر الحدود وإبراز منطقتنا، لا سيما مع ترحيبنا بالعالم في كأس العالم لكرة القدم عام 2026‘‘، وتؤكد أن الحلول المطروحة تهدف إلى ضمان بقاء كندا والولايات المتحدة حليفتين قويتين.
يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان استهدف كندا مرة أخرى عندما أعلن في العاشر من تموز /يوليو الحالي فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 35% على السلع المستوردة من كندا، تبدأ مطلع الشهر المقبل آب /أغسطس. وهي خطوة من شأنها تصعيد التوتر التجاري بين واشنطن وأوتاوا، وفتح جبهة جديدة في حرب الرسوم الجمركية العالمية التي بدأها ترامب.
المصدر: الصحافة الكندية، هيئة الإذاعة الكندية،
Up And Down Beirut