
تتوقع المكسيك أن تبدأ المراجعةُ المقررة لاتفاق التجارة الحرة مع كندا والولايات المتحدة قبل الموعد المحدد.
فقد قال اليوم وزير الاقتصاد المكسيكي مارسيلو إبرارد في إحدى الفعاليات إنه يتوقع أن تبدأ مراجعةُ الاتفاق، الذي يُعرف اختصاراً في كندا بـ’’كوسما‘‘ (CUSMA) بالإنكليزية وبـ’’آسيوم‘‘ (ACEUM) بالفرنسية، في النصف الثاني من العام الحالي، لا في العام المقبل ، يُشار إلى أنه من المقرر أساساً إجراء مراجعة للاتفاق بحلول تموز (يوليو) 2026 ، ’’الموعد الذي أتوقعه (لبدء مراجعة الاتفاق) هو تقريباً النصف الثاني من العام الحالي‘‘، قال إبرارد.
وتوصلت كندا والولايات المتحدة والمكسيك إلى الصيغة النهائية لاتفاق التجارة الحرة الذي ترتبط به حالياً في كانون الأول (ديسمبر) 2019، خلال الولاية الرئاسية الأولى لدونالد ترامب في واشنطن ، ودخل الاتفاق حيز التنفيذ في الأول من تموز (يوليو) 2020 ليحلّ مكان اتفاق التجارة الحرة لأميركا الشمالية (’’نافتا‘‘ NAFTA) الذي كانت الدول الثلاث مرتبطة به منذ عام 1994.
ومارَس ترامب ضغوطاً علنية بعد انتخابه رئيساً لولاية ثانية في تشرين الثاني (نوفمبر) الفائت، وحتى منذ ما قبل استلامه مهامه بصورة رسمية في كانون الثاني (يناير)، من أجل إعادة التفاوض على الاتفاق في وقت مبكر، من ضمن جهوده الهادفة لأن تحصل الولايات المتحدة على شروط تجارية أفضل مع جميع شركائها التجاريين ،
لكن على الرغم من الرسوم الجمركية التي فرضتها الإدارة الأميركية، لا يزال اتفاق التجارة الحرة بين دول أميركا الشمالية الثلاث ساري المفعول. لكنّ الرسوم طالت منتجات مثل الصلب والألومنيوم والسيارات المكتملة التي تستوردها الولايات المتحدة من المكسيك وكندا ، ’’قد يكون ذلك مناسباً لنا‘‘، قال إبرارد، ’’لأنه سيوضح لنا كيفية عمل (الاتفاق) بالمقارنة مع أجزاء أُخرى من العالم‘‘ ، وأضاف وزير الاقتصاد المكسيكي أنّ بلاده تعمل على التفاوض على شروط مواتية لصادراتها من الصلب والألومنيوم والسيارات والطماطم (البندورة) إلى الولايات المتحدة.
نقلاً عن وكالة ’’رويترز‘‘ للأنباء
Up And Down Beirut