أيّد سابقاً تعليق المشانق، فشُطب اسمه من قائمة مرشّحي المحافظين

لم يعد مرشح حزب المحافظين في دائرة ’’وندسور – تيكومسيه – ليكشور‘‘ (Windsor—Tecumseh—Lakeshore) في جنوب غرب مقاطعة أونتاريو، مارك ماكنزي، يمثّل الحزب في الحملة الانتخابية الفدرالية الحالية بسبب تعليقات سابقة له.

 

”من الواضح أنّ التعليقات غير مقبولة. لن يكون السيد ماكنزي مرشح حزب المحافظين‘‘، قال متحدث باسم الحزب الذي شكّل المعارضة الرسمية في مجلس العموم الأخير كما في المجلسيْن السابقيْن ، وقناة ’’سي تي في‘‘ الإخبارية (CTV News) هي أوّل من أبلغ عن هذه التعليقات في الأسبوع الثاني من الحملة الانتخابية.

 

وقالت القناة إنها اكتشفت تسجيلاً إذاعياً يعود لعام 2022 أعرب فيه ماكنزي عن دعمه للشنق العلني واقترح، مازحاً، تطبيق هذه العقوبة بحق رئيس الحكومة الليبرالية آنذاك جوستان ترودو ، وماكنزي عضو في مجلس بلدية وندسور وشخصية إذاعية سابقة في هذه المدينة.

 

ومنذ صباح اليوم لم يعد اسم ماكنزي مدرَجاً كمرشح على الموقع الإلكتروني لحزب المحافظين ، وراسل موقع ’’سي بي سي‘‘ الإخباري ماكنزي بواسطة البريد الإلكتروني والرسائل النصية للحصول منه على تعليق، لكنه لم يكن قد ردّ عند نشر هذا الخبر ، لكن في مقابلة اليوم مع إحدى المحطات الإذاعية، وصف ماكنزي قرار حزبه بأنه مخيّب للآمال، وأعرب عن أمله في أن يعيد الحزبُ النظر في قرار فصله من قائمة المرشَّحين.

 

وقال ماكنزي هذه المرة إنه لا يؤيد عمليات الشنق العلنية، لكنه تساءل عن سبب استخدام أموال دافعي الضرائب لإبقاء قتلةٍ سيّئي السمعة على قيد الحياة. وأضاف أنّ تعليقه بشأن ترودو كان من باب المزاح ، وقال كريس تولمي، شريك ماكنزي في البرنامج الإذاعي المذكور، إنّ حوارهما كان القصد منه أن يكون فكاهياً ’’من الواضح، بعد فوات الأوان، أنّ أناساً كثيرين لم يجدوا ذلك مضحكاً‘‘، قال تولمي، مضيفاً أنه في ظلّ المناخ السياسي الحالي لم يُفاجأ بقرار إلغاء حزب المحافظين ترشّح ماكنزي.

 

والموعد النهائي لتسمية مرشح جديد هو 7 نيسان (أبريل). وتجري الانتخابات العامة في 28 نيسان (أبريل).

 

نقلاً عن موقع ’’سي بي سي‘‘

شاهد أيضاً

كندا: الرسوم الأميركية “ستغيّر جذريا” التجارة العالمية

المركزية- تعهد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بالرد على الرسوم الجمركية التي فرضها للتو الرئيس …