يتوجه وزير السلامة العامة الكندي ديفيد ماكغينتي إلى واشنطن لمناقشة آخر الجهود التي تبذلها كندا والولايات المتحدة لمكافحة تهريب مخدِّر الفنتانيل القاتل.
وينضم إلى ماكغينتي في هذه الزيارة مفوضُ مكافحة الفنتانيل في كندا كيفين بروسّو، الذي عُيّن مؤخراً في هذا المنصب المستحدَث، وممثلون عن الشرطة الملكية الكندية (الشرطة الفدرالية) والوكالة الكندية للخدمات الحدودية (ASFC / CBSA).
ومن المقرر أن يلتقي المسؤولون الكنديون بأعضاء من مجلس الشيوخ الأميركي ومسؤولين كبار في البيت الأبيض خلال زيارتهم التي تنتهي يوم الجمعة ، وتُعقد الاجتماعات على خلفية إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية واسعة النطاق على الواردات الكندية.
وكان ترامب قد وقّع في الأول من شباط (فبراير) الجاري أمراً تنفيذياً فرض بموجبه رسوماً جمركية بنسبة 25% على كافة المنتجات الكندية والمكسيكية ابتداءً من 4 شباط (فبراير)، ما عدا قطاع الطاقة الكندي الذي استهدفه برسوم نسبتها 10%. ثمّ أرجأ تطبيق هذه الرسوم إلى 4 آذار (مارس) على أقرب تقدير استجابةً منه لالتزامات من كندا والمكسيك بتعزيز الأمن على الحدود المشتركة لكلّ منهما مع الولايات المتحدة. ويوم أمس أكّد، رداً على سؤال، أنّ الرسوم ستُفرض الأسبوع المقبل.
وبعد أن كان الأمر التنفيذي الأساسي مرتبطاً بتهريب الفنتانيل إلى الولايات المتحدة، قال ترامب في وقت سابق من الشهر الحالي إنّ تعليق الرسوم سيتيح الوقت للتوصل إلى ’’اتفاق اقتصادي نهائي‘‘ ، وتشير إحصاءات دوريات الحدود الأميركية إلى أنّ كمية الفنتانيل المضبوطة على الحدود مع كندا تشكّل أقل من 1% من إجمالي كمية الفنتانيل المضبوطة على طول حدود الولايات المتحدة ومع ذلك، فقد أعرب المسؤولون الكنديون عن استعدادهم لبذل المزيد من الجهود لمكافحة الإنتاج غير الشرعي للفنتانيل وعمليات بيعه.
وفي منشور وضعه اليوم على وسائل التواصل الاجتماعي، قال الوزير ماكغينتي إنّ البلديْن ’’يجب أن يعملا معاً‘‘ للحفاظ على سلامة مجتمعاتهما المحلية ولـ’’تنمية اقتصاداتنا المتكاملة‘‘، وأدرجت كندا مؤخراً سبع منظمات إجرامية عابرة للحدود في قائمتها للكيانات الإرهابية بموجب القانون الجنائي لمكافحة تهريب الفنتانيل.
المصدر: راديو كندا الدولي