جزيرة الموت الصامت.. المكان الذي تمنعه ألمانيا عن البشر

جزيرة خلابة في عمق أوروبا.. ممنوع أن تطأها قدم سائح، والخروج منها يخضع لعدّاد بالثواني.. ما الذي يختبئ خلف هذا الحصن الغامض؟

 

تحاصرها الأسوار والأسلاك الشائكة، وتخضع بواباتها لإجراءات أمنية استثنائية السر لا يتعلق بأسطورة.. إنها جزيرة ريمس، في خليج غرايفسفالد، حيث بدأ عالم الأحياء فريدريش لوفلر أبحاثه عام 1910، بحثًا عن فهم الأمراض التي تصيب الحيوانات.

 

لكن تاريخ المكان يحمل فصلًا أكثر حساسية.. ففي الحقبة النازية، استُخدمت أبحاث المعهد أيضًا لأغراض عسكرية، بينها تطوير عوامل ممرضة شديدة العدوى اليوم، تحوّلت الجزيرة إلى مركز علمي متخصص في دراسة أمراض، مثل: إنفلونزا الطيور، وحمى الخنازير الإفريقية، والحمى القلاعية، إضافة إلى فيروسات خطيرة مثل إيبولا.

 

الوصول إلى هذه المختبرات يتطلب المرور ببوابات عزل متعددة وتغيير الملبس بالكامل، أما الخروج فيخضع لبروتوكول تعقيم دقيق بالثواني. حتى النفايات والمياه تُعالج حرارياً وكيميائياً قبل أن تلمس المحيط الخارج ، جزيرة تبدو مغلقة أمام العالم، لكنها تؤدي دورا أساسيا في حمايته من أوبئة قد تبدأ داخل حظيرة، ثم تتجاوز حدودها.

 

منذ عقود وحتى يومنا هذا، فإنّ ريمس وفقًا للرواية الرسمية، هي خط الدفاع الأول لمواجهة الأوبئة العابرة للحدود.. وخط فاصل بين الأبحاث العلمية، والكوارث البيولوجية.

المصدر:  إرم نيوز

شاهد أيضاً

شيرين عبد الوهاب تدعم قرارات الرئيس السيسي في دعم المملكة العربية السعودية في حربها

وجهت النجمة شيرين عبد الوهاب رسالة للرئيس عبد الفتاح السيسي تدعم قراره في مساندة المملكة …