
النهار
• انتخب الحزب السوري القومي الاجتماعي في لبنان (فرع الروشة) رئيسا جديدا بدل الرئيس المقال ربيع بنات ولم تجر اي محاولات لاعادة توحيد العمل مع الفريق الثاني (اسعد حردان).
• اوقفت دورية من مفرزة استقصاء الشمال داخل قصر العدل في طرابلس، مواطناً كان يتجوّل مستخدماً هوية مزوّرة عائدة لشقيقه.
• توقف مراقبون عند زيارة القائم بأعمال السفارة السورية في لبنان الى الرئيس نبيه بري في حمأة الكلام عن تواصل ما بين النظام السوري الجديد و”حزب الله” واعتبار البعض ان هذا الحوار يمرّ ايضاً من عين التينة.
• يتجه عدد من رؤساء البلديات في البقاع الغربي الى تقديم استقالاتهم من “اتحاد بلديات البحيرة” بهدف تأسيس اتحاد بلدي جديد يطغى عليه الطابع السنّي في ظل تطورات عدة ابرزها انتخاب مسيحي لرئاسة الاتحاد هذه الدورة بعدما ترؤسه من سنّة لزمن طويل، وطغيان عدد رؤساء البلديات الشيعة على الاتحاد.
• اثار تخصيص رؤساء الطوائف الاسلامية برواتب تقاعدية ضجة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لاعتبارات عدة اولها ان رؤساء الطوائف يجب ان لا يكونوا موظفين ولا يخضعون لقانون العمل الا في الرواتب، وثانيها ان الامر يقتصر على الطوائف الاسلامية فقط، وثالثها ان مطالب المواطنين المهملة كثيرة وان تقاعد رجال الدين ليس أولوية.
*****
الجمهورية
أحد المفاتيح الحقيقية لجولة التفاوض سيكون الاتفاق على تشكيل لجنة التحقق نفسها، لا مجرّد الاتفاق على مبدأ وجودها، بالإضافة إلى عرض خرائط إضافية.
يتلقّى الجيش سلسلة ورش تدريبية عالية المستوى مع أكثر من 7 دول، بمهمّات قتالية متقدّمة وهجومية براً وجواً.
يُقال إنّ بعض الاعتراضات الوزارية على موازنة 2027 لم تُقفل سياسياً بالكامل، على رغم من إحالتها ضمن المهل الدستورية، ما يرجّح عودة النقاش عند مناقشتها نيابياً.
*****
اللواء
وصلت تقارير إلى بيروت تفيد أن مجموعات الضغط اللبنانية تمكنت من تكوين تصوُّر لجهة عدم تعرض الجنوب لاعتداءات تصعيدية في المرحلة المقبلة..
استبعدت مصادر متابعة إحداث خرق لصالح لبنان، في مجال المساعدات والقروض الميسَّرة نظراً لتفاقم الأوضاع في العالم وعموم المنطقة.
تتجاوز التحضيرات لأية مواجهة تُفرض، حزب معني إلى ما يمكن وصفه بـ «جبهة المحور»!
*****
نداء الوطن
بحسب مصادر سياسية من أهداف زيارة القائم بالأعمال السوري إلى عين التينة، طمأنة الرئيس بري حيال تكثيف الانتشار العسكري السوري قرب الحدود لجهة البقاع وبعلبك – الهرمل وأنه مرتبط بتشديد الإجراءات لمكافحة التهريب والمجموعات التخريبية التي تستهدف استقرار سوريا.
كشفت مصادر أميركية أن الجيش الإسرائيلي لم ينسحب من مواقع خلف الخط الأصفر وسيبقى في الجنوب طوال فترة ولاية الرئيس الأميركي ولن يعود سكان المناطق المعنية مع وجود بنى تحتية لحزب الله مشيرةً إلى أن إنجاز تفكيك البنية العسكرية سيحتاج سنوات.
يقول متابعون إن موضوع رئيس مجلس إدارة بنك انترا قد حُسم، والاتجاه إلى انتخاب وزير مال سابق لهذا المنصب.
*****
البناء
تؤكد مصادر إعلامية أميركية أن القيادات العسكرية والأمنية الأميركية، وفق المعلومات المتداولة عن اجتماع كامب ديفيد قبل أسبوع، حذرت من مخاطر التورّط في حرب جديدة مع إيران، وحملت إلى الاجتماع ملفاً يتضمّن جداول انتشار صواريخ «باتريوت» و«ثاد» في العالم، يبيّن تخصيص نحو ثمانين بالمئة منها لخدمة المواجهة مع إيران. وبحسب التقديرات المعروضة، فإن هذا الحشد لا يوفّر قدرة دفاعية تكفي لأكثر من ثلاثة أيام في جولة حرب كبرى، إذا أطلقت إيران مئة وخمسين صاروخاً يومياً، مع اعتماد صاروخين اعتراضيين لكل صاروخ مهاجم، بما يعني استهلاك تسعمئة صاروخ دفاعي خلال الأيام الثلاثة. وتكمن خطورة الحساب في ما يأتي بعد ذلك: تراجع الحماية عن القواعد ومراكز الإمداد، وانكشاف حاملات الطائرات والقطع البحرية مع استنزاف طبقات الدفاع المتاحة. ولذلك شدّدت التحذيرات على أن امتلاك القدرة على توجيه ضربات واسعة لا يضمن القدرة على تحمّل الرد الإيراني، وأن قرار الحرب يجب أن يُقاس بإمكان استمرار الدفاع وحماية القوات والحلفاء، بعدما تصبح إعادة ملء المخزون خلال المعركة مشكلة تتجاوز قدرة الإنتاج والإمداد السريع.
قال مصدر دبلوماسي إن السعودية منحت القوى اليمنية المدعومة منها مهلة أسبوع لإظهار نتائج ميدانية يمكن البناء عليها للذهاب إلى طاولة المفاوضات بموازين جديدة، بعدما حمّلت الحملة العسكرية مهمة تحسين شروط التفاوض. وأضاف أن فشل هذه القوى في تحقيق اختراق مؤثر خلال المهلة سيدفع الرياض إلى التفاوض مباشرة مع أنصار الله، بوساطة إيرانية باكستانية، للبحث في ترتيبات أمنية وسياسية تضمن إنهاء المواجهة وحماية الحدود وأمن الملاحة. ورأى المصدر أن مشروع التفاهم السعودي الإيراني، إذا نضج، سوف يتجاوز الملف اليمني، رغم أولويته، ليشمل لبنان والعراق، باعتبار أن استقرار التفاهم يحتاج إلى معالجة ساحات الاحتكاك بين الطرفين ضمن رؤية مترابطة. ورجّح أن يتضمّن المسار اللبناني مشروع تغيير حكومي يريح حزب الله، ويفتح الباب أمام مقاربة تقوم على التفاهم الداخلي وتخفيف الضغوط السياسية والأمنية. وختم بأن نتائج الأسبوع اليمني ستحدّد نقطة الانطلاق، تفاوض تراهن السعودية على تحسين موقعها فيه، أو تفاوض يعترف بموازين فرضتها قدرة أنصار الله على الصمود وإحباط أهداف الهجوم البري المدعوم سعودياً.
Up And Down Beirut