
كتبت ريتا واكيم
احتفلت القنصلية الفخرية اللبنانية في تاسمانيا بتكريم النجم العربي الكبير وليد توفيق، تقديراً لمسيرته الفنية الحافلة، واحتفاءً بمرور 50 عاماً على إسهاماته المتميزة في الموسيقى والفن في لبنان والعالم، وذلك بحضور عدد من كبار المسؤولين الأستراليين، وأعضاء السلك الدبلوماسي، إلى جانب نخبة من رجال الأعمال ورؤساء غرف التجارة والصناعة وشخصيات اجتماعية وإعلامية.
وجاء التكريم تقديراً لمسيرة فنية امتدت على مدى خمسة عقود، قدّم خلالها وليد توفيق ريبيرتواراً غنائياً غنياً من الأغنيات التي رافقت أجيالاً متعاقبة، ورسّخت حضوره كواحد من أبرز نجوم الغناء العربي.
وفي كلمة باسم الدولة اللبنانية والجالية اللبنانية ، عبّر القنصل الفخري اللبناني في تاسمانيا المحامي فادي الزوقي عن محبته وتقديره للنجم الكبير، مستعيداً ذكريات جيل كامل نشأ على أغنياته، وقال:
«أنا كبرت على أغانيك التي طبعت وجداننا كلبنانيين، وأنت وزوجتك، ملكة جمال الكون السابقة جورجينا رزق لعام ١٩٧١، جعلتم من لبنان، في عزّ الحرب، قيمةً واعتباراً، ومثّلتموه أفضل تمثيل في المحافل العالمية. واليوم يأتي تكريمكم بمناسبة خمسين عاماً، اليوبيل الذهبي في الفن، تقديراً لمسيرة استثنائية تركت بصمتها في لبنان والعالم العربي.»
وأكد القنصل الفخري الزوقي أن تكريم وليد توفيق يتجاوز الاحتفاء بفنان، ليكون تحية لمسيرة لبنانية مشرّفة حملت صورة لبنان وفنه إلى المحافل العربية والدولية، خصوصاً في أصعب المراحل التي مرّ بها الوطن.
من جهته، أعرب النجم وليد توفيق عن شكره العميق للقنصلية الفخرية وللقنصل الفخري فادي الزوقي وللحضور، مؤكداً أن هذا التكريم يعني له الكثير، وأنه «يكبر بحضورهم ومحبتهم ودعمهم ولولا محبة الناس لم يكن وسنعود كلنا يدا بيد مع المغترب اللبناني في استراليا لإعادة اعمار لبنان الذي نحب والذي نحلم »، معبّراً عن اعتزازه بهذا التقدير الذي يأتي في محطة بارزة من مسيرته الفنية.
ولم يخلُ اللقاء من أجواء الفرح والطرب، إذ شارك الحضور الفنان وجدي حمد الغناء، وترددت في المكان أنغام أغنية «يا بابور»، إحدى الأغنيات التي ارتبطت ببدايات النجم وليد توفيق واشتهر بها، فتحوّل التكريم إلى احتفال فني استعاد فيه الحاضرون ذكريات أغانٍ عاشت معهم وعاصرت أجيالاً متعاقبة.
وفي ختام المناسبة، قُدّمت للنجم وليد توفيق درع تكريمية من القنصلية الفخرية اللبنانية في تاسمانيا، تقديراً لـ«50 عاماً من المساهمة المتميزة في الموسيقى للبنان وما بعده»، في تحية لمسيرة فنية شكّلت جزءاً من الذاكرة الموسيقية العربية.
Up And Down Beirut