
نداء الوطن
تؤكد مصادر ناشطة في الولايات المتحدة أن السفارة اللبنانية في واشنطن كان لها إسهام في قضية الأسرى الذين أطلقت إسرائيل سراحهم في اليومين الأخيرين.
بحسب خبراء ميدانيين، لم تنتهِ العمليات العسكرية في محيط تلة “علي الطاهر” بعد. وأشار هؤلاء إلى أن استخدام الطيران خلال الأيام الأخيرة من الهجوم أحدث تغييرات في معالم المنطقة، ما سينعكس على طبيعة انتشار القوات الإسرائيلية في الموقع.
بعد الإمارات، تستعد الكويت للدخول في مسار استثماري في لبنان، ومن مؤشرات هذا الدخول وفد من رجال الأعمال الكويتيين موجود في بيروت لاستطلاع آفاق الاستثمار في القطاع الخاص وفي المرافق الحيوية.
الجمهورية
يُقال إن تحديد موعد الجولة المقبلة من المفاوضات بات مرتبطاً عملياً بما يمكن إنجازه ميدانياً في الجنوب قبل انعقادها، وليس بالروزنامة الديبلوماسية وحدها.
يعتقد ديبلوماسيون أن المفاوضات المقبلة ستشهد محاولة فصل الملفات قدر الإمكان فلا يؤدي التعثر في ملف السلاحإلى تعطيل البحث في الحدود أو الأسرى أو الانسحاب.
تتحول إحدى الدول المجاورة للبنان تدريجياً إلى مركز جذب للطلاب اللبنانيين، بالتوازي مع توسع حضورها الاقتصادي.
الديار
كشفت مصادر قواتية أن عدد الحضور المرتقب في قداس شهداء المقاومة اللبنانية، المقرر إقامته يوم الأحد، لن يتخطى، وفق التقديرات الأولية، الألف شخص، في إطار تنظيم مختلف عن السنوات السابقة، يراعي الظروف الأمنية والإجراءات الاحترازية المعتمدة. وأوضحت المصادر أن باحة الاحتفال ستُقسّم إلى قسمين أساسيين؛ الأول عبارة عن قاعة داخلية مقفلة، ستخصص لاستقبال النواب والوزراء وأعضاء تكتل “الجمهورية القوية”، إلى جانب أعضاء الهيئة التنفيذية في القوات، وعدد من الشخصيات السياسية والحزبية. أما القسم الثاني، فسيكون في الباحة الخارجية، حيث يُتوقع أن يجتمع أهالي الشهداء وعدد محدود من المدعوين والمناصرين الحزبيين. وبحسب المصادر، تأتي هذه الترتيبات في سياق إجراءات أمنية مشددة بدأ جهاز أمن معراب تطبيقها منذ أيام، وتشمل تنظيم الدخول والخروج والتدقيق في هويات المدعوين وتحديد المساحات المسموح الوصول إليها، إضافة إلى تدابير ميدانية تهدف إلى ضبط حركة الحضور وتأمين محيط مكان الاحتفال.
البناء
تقدّم الصحافة الإسرائيلية ما جرى في علي الطاهر بوصفه إنجازاً، لكنها تشير الى اللغة الملتبسة لإعلان الإنجاز وعدم توفر أدلة حاسمة على احتلال كامل ودائم. إليشا بن كيمون في «يديعوت أحرونوت» أبرز إعلان الجيش تطهير الأنفاق، وقول نتنياهو إن عدداً كبيراً من المقاتلين قُتل، لكنه أشار أيضاً إلى صدور الإعلان بعد ساعات من كشف التهديد الإيراني بالردّ على الاقتحام. كوبي فينكلر في «سروجيم» نقل الصيغة العسكرية الدقيقة: «سيطرة عملياتية فوق الأرض وتحتها»، مع خروج قسم من المقاتلين واستمرار العمل على تعطيل المنشآت. أما يوني بن مناحيم فرأى أن المعركة تتجاوز التلة إلى رسم خريطة أمنية جديدة للجنوب. وذكرت «إسرائيل اليوم» أن تسليم الموقع للجيش اللبناني كان مضمون اقتراح أميركي سابق، دون استبعاد عودة الاقتراح، فيما نقلت القناة 13 أن الجيش سوف يعيد الانتشار دفاعياً بعد انتهاء المهمة وربما خارج التلة. احتفاء الصحافة لا يلغي الغموض، حيث إعلان السيطرة العملياتية وانتهاء التهديد يختلف عن إعلان الاحتلال، كما في قلعة الشقيف، ما يعزز احتمال تقدم محدود أو تفاهم غير معلن جنب المنطقة مواجهة واسعة سعت واشنطن الى تجنبها.
يتصاعد في الصحافة الأميركية مناخ تشكيك بقدرة إدارة ترامب على مواصلة المواجهة مع إيران من دون بلوغ حدود عسكرية واقتصادية حرجة. هيرب سكريبنر في «أكسيوس» تناول النقص في صواريخ باتريوت وثاد وتوماهوك وSM-3 وSM-6، محذراً من أن تعويض بعضها يمتد إلى ما بين 2027 و2031. وفي «وول ستريت جورنال»، كتب مايكل غوردون وشيلبي هوليداي أن واشنطن تسابق الزمن قبل تآكل مخزون صواريخ الاعتراض، بينما ربط ياروسلاف تروفيموف الاستنزاف بإضعاف الاستعداد لمواجهة محتملة حول تايوان. اقتصادياً، تركز «وول ستريت جورنال» و«رويترز» على تجاوز برنت سعر 97 دولاراً في تداولات أمس، وبلوغ الديزل سعراً قياسياً، وانخفاض المخزون التجاري الأميركي 4.5 ملايين برميل إلى 424.5 مليوناً، وهبوط الاحتياطي الاستراتيجي إلى 286.6 مليون برميل، وهو الأدنى منذ 1982. المناخ العام وفق الصحافة الأميركية يقول إنّ الزمن لا يعمل لمصلحة ترامب، فكل يوم مواجهة يستهلك صواريخ نادرة وبراميل يصعب تعويضها، ويدفع النفط والتضخم والفائدة صعوداً.
Up And Down Beirut