
قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني اليوم الأربعاء إنه لم يعد يثق برئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الـ’’فيفا‘‘ FIFA) جياني إنفانتينو، ما زاد من الضغوط المتصاعدة على قائد كرة القدم العالمية بعد أن أثارت خطته، التي تراجع عنها، لبيع حصص في بطولة كأس العالم موجة انتقادات واسعة حول العالم.
وأضاف كارني أنّ إنفانتينو ارتكب فشلاً ’’قاتلاً‘‘ في الحوكمة، لأنه لم يستشر كبار مستشاريه، بمن فيهم الرئيس التنفيذي للعمليات في الـ’’فيفا‘‘ وأعضاء مجلس الإدارة.
’’لقد أدرتُ عدداً من المؤسسات خلال مسيرتي‘‘، قال كارني. ’’إنّ فكرة أنّ الحوكمة السليمة تعني عدم إطلاع المستشارين الأقرب إليك، أو رئيس العمليات التنفيذي، أو زملائك في مجلس الإدارة، بأمر ذي أهمية تفكر فيه، ناهيك عن أن تطرحه، هي خطأ قاتل‘‘.
’’بالتأكيد، أنا لا أثق بالسيد إنفانتينو‘‘، قال كارني.
يُشار إلى أنّ كارني كان حاكماً لبنك كندا (2008 – 2013) ولبنك إنكلترا (2013 – 2020) قبل أن يُصبح رئيساً لحكومة كندا عام 2025.
وشاركت كندا إلى جانب الولايات المتحدة والمكسيك في استضافة النسخة الأخيرة من بطولة كأس العالم لكرة القدم التي امتدت من 11 حزيران (يونيو) إلى 19 تموز (يوليو) 2026.
وظهر كارني إلى جانب إنفانتينو في عدد من فعاليات البطولة.
كما جلس كارني في المقصورة الرئيسية إلى جانب إنفانتينو والرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم خلال المباراة النهائية للبطولة التي أُقيمت في إيست روذرفورد في ولاية نيوجيرسي، وانضم إلى القادة الثلاثة على المنصة لتسليم الجوائز بعد فوز إسبانيا على الأرجنتين في المباراة النهائية بهدفٍ واحد مقابل لا شيء في الوقت الإضافي.
وجاءت تصريحات كارني اليوم بعد أيام من تراجع إنفانتينو عن مقترحه، إثر معارضة شديدة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، واتحادات وطنية لكرة القدم، وكبار مستشاري الـ’’فيفا‘‘.
وكان إنفانتينو قد اقترح إنشاء شركة بقيمة 20 مليار دولار أميركي لإدارة بطولة كأس العالم بالشراكة مع مستثمرين من القطاع الخاص، من بينهم عائلة كوشنر، إلّا أنّ المقترح قوبل بموجة واسعة من الانتقادات.
والأحد الماضي وصف رئيسُ الوزراء البريطاني آندي بورنهام رئيسَ الـ’’فيفا‘‘ بأنه ’’رجل غير مؤهَّل‘‘ لقيادة كرة القدم العالمية.
Up And Down Beirut