
سيُمنع المسافرون الأجانب الذين زاروا جمهورية الكونغو الديمقراطية خلال الأيام الـ21 الماضية من دخول كندا، إذ تدخل إجراءات جديدة تهدف إلى الحد من مخاطر إدخال مرض إيبولا إلى كندا وانتشاره فيها حيّز التنفيذ بعد غدٍ الثلاثاء.
هذا ما جاء في بيان صحفي أصدرته وكالة الصحة العامة الكندية اليوم الأحد.
وجاء في البيان أنّ هذا الإجراء ’’قد يقلّل من مخاطر الصحة العامة التي يتعرض لها سكان كندا‘‘ وأنه ’’يهدف إلى تعزيز فعالية واستدامة التدابير الحدودية التي تضمن التعامل الآمن مع المسافرين القادمين إلى كندا، بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني العائدون إلى البلاد‘‘.
وأضاف البيان أنّ هذا الإجراء لا يشمل المواطنين الكنديين ولا المقيمين الدائمين ولا الأشخاص المسجَّلين بموجب ’’قانون الهنود‘‘ (المتعلق بالسكان الأصليين) الذين يدخلون إلى كندا.
وسيدخل هذا الإجراء حيّز التنفيذ منتصف ليل الاثنين الثلاثاء بالتوقيت الصيفي لشرق كندا وسيظلّ سارياً حتى 29 آب (أغسطس) المقبل.
وتواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية تفشياً لمرض إيبولا، وهو مرض غالباً ما يكون قاتلاً لدى البشر وينتقل عن طريق ملامسة سوائل الجسم ويتسبب في حمى نزفية. وينجم المرض عن فيروس ’’بونديبوغيو‘‘ (Bundibugyo) الذي لا يتوفر له حتى الآن لقاح أو علاج.

أحد موظفي مستشفى غوما في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية يقيس درجة حرارة زائرة قبل السماح لها بالدخول، في 17 أيار (مايو) 2026.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) أنه تم تسجيل 2.073 حالة إصابة بمرض إيبولا لغاية يوم الخميس 16 تموز (يوليو)، من بينها 796 حالة وفاة.
وكانت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أعلنت رسمياً تفشي الموجة الحالية من الوباء في 15 أيار (مايو) الفائت.
وحذّرت منظمة الصحة العالمية من أنّ الموجة الحالية من تفشي إيبولا تُعد ثالث أكبر موجة تفشٍّ سُجلت على الإطلاق من بين 17 موجة تفشٍّ للمرض، وأكّدت أنّ الموجة الحالية تنتشر ’’بوتيرة أسرع من كافة موجات التفشي السابقة‘‘.
وتمّ تسجيل 20 إصابة وحالتيْ وفاة بالمرض نفسه في دولة جنوب السودان، كما أعلنت أوغندا أيضاً عن 20 إصابة وحالتيْ وفاة.
Up And Down Beirut