
وطنية – طرابلس – استضافت الرابطة الثقافية في طرابلس العرض الأول لمونودراما “بركي ما في بكرا”، من كتابة وتمثيل الفنان والممرض هشام جلول، بحضور شخصيات سياسية واقتصادية وثقافية وفنية وإعلامية ومهتمين.
ويستند العمل إلى تجربة إنسانية مستوحاة من الواقع، تمزج بين عالم التمريض وفن المسرح، ليقدّم بأسلوب مؤثر رحلة تتناول قيمة الوقت، والأحلام، والخيارات المصيرية، والإصرار على تحقيق الذات رغم التحديات.
وتميز العرض بأداء مونودرامي متقن، نجح خلاله هشام جلول في تجسيد عدد من الشخصيات والحالات المختلفة، متنقلا بينها بسلاسة وحيوية، ما أضفى على العمل تنوعا دراميا حافظ على تفاعل الجمهور حتى المشهد الختامي الذي حمل شحنة عاطفية كبيرة، ونال استحسان الحاضرين الذين أثنوا على صدق الأداء وقوة الرسالة.
كما شكل الجانب التقني ركيزة أساسية في نجاح العمل، حيث تولّى تيمور شلق هندسة الصوت باحترافية، فيما أبدع محمد الحصني في تصميم وتنفيذ الإضاءة، ليقدّما معًا رؤية فنية متكاملة أسهمت في تعزيز الحالة الدرامية وإغناء التجربة البصرية والسمعية للعرض.
وفي ختام الأمسية، شكر جلول الحاضرين والداعمين والرعاة الذين “آمنوا بالمشروع وساندوا انطلاقته”، مؤكدا أن “بركي ما في بكرا” ليست “مجرد عرض مسرحي، بل بداية مشروع فني يسعى إلى مواصلة رحلته عبر تقديم عروض جديدة في مختلف المناطق اللبنانية، تمهيدا للمشاركة في مهرجانات ومحطات مسرحية عربية، انطلاقا من إيمانه برسالة المسرح وقدرته على مخاطبة الإنسان والتأثير فيه”.
Up And Down Beirut