
قالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند إنّ الوضع في فنزويلا عقب الزلزال المزدوج ’’مُروِّع‘‘، وأكّدت أنّ كندا ستسعى إلى توسيع دعمها الإنساني للمنطقة ، وضرب الزلزالان الكارثيّان شمال فنزويلا مساء الأربعاء، أول من أمس، بفارق زمني بلغ 39 ثانية فقط. وأفاد المسؤولون الفنزويليون اليوم الجمعة أنّ حصيلة الضحايا ارتفعت إلى 920 قتيلاً وأكثر من 3.360 جريحاً.
ولا يزال حوالي 50.000 شخص في عداد المفقودين ، وأعلنت الحكومة الكندية أمس أنها رصدت مبلغ 5 ملايين دولار كمساعدات إنسانية لدعم عمليات الإغاثة الطارئة في فنزويلا ، وقالت وزيرة الخارجية اليوم إنّ كندا تتطلع إلى تقديم المزيد من الدعم في هذا المجال.
وأضافت أناند أنّ الحكومة الكندية تعمل من خلال بعثتها الدبلوماسية في كولومبيا لمساعدة نحو 800 كندي مسجلين في المنطقة، كما أنها على تواصل مع المملكة المتحدة لبحث سبل التعاون في تقديم استجابة إنسانية مشتركة.
خوان كارلوس غوميز، وهو رجل إطفاء من كاراكاس، يقوم بالبحث عن شقيقته وابنها بين أنقاض أحد المباني التي انهارت بسبب الزلزاليْن المتتالييْن.
وكان رئيس الوزراء مارك كارني قد قال أمس في مؤتمر صحفي إنّ عدم وجود سفارة كندية في فنزويلا يجعل إيصال المساعدات إلى هناك أكثر صعوبة ، ولم تقطع كندا وفنزويلا علاقاتهما الدبلوماسية رسمياً، إلا أنّ أوتاوا أغلقت سفارتها في كاراكاس في حزيران (يونيو) 2019 بعد أن رفضت السلطات الفنزويلية تجديد تأشيرات الدبلوماسيين الكنديين التي كانت صلاحيتها على وشك الانتهاء.
Up And Down Beirut