أخبار عاجلة

شباب مهاجر يؤسسون نادياً للكتاب العربي في تورنتو

قبل عام، شهدت تورنتو ولادة نادٍ للكتاب العربي أسسه شباب مهاجر من الجالية العربية.

 

وفي حديث مع راديو كندا الدولي، أوضحت مايا إبراهيم، المؤسسة المشاركة للنادي، أنها كانت تبحث آنذاك عن نادٍ للكتاب لتشجيع نفسها على القراءة باللغة العربية، لكنها لم تجد أي نادٍ مناسب.

 

وأمام هذا النقص، قررت إنشاء نادٍ خاص بها ، وبدأت التخطيط لهذا المشروع على مدى عدة أشهر، إلى أن حضرت معرض الكتاب العربي الكندي الذي أقيم في ميسيساغا في أبريل/نيسان 2025.

 

وفي هذا المعرض، التقت بأحمد عباس ومريم نور، اللذين كان يشاركانها الطموح نفسه فقرّ الثلاثة التعاون لتأسيس نادٍ للكتاب، كما أكّدوا خلال اللقاء الذي جمعهم براديو كندا الدولي.

 

كنت أفكر في إنشاء ناد للكتاب، وكذلك أحمد [عباس] ومريم [نور]. التقينا في معرض الكتاب العربي الكندي في أبريل/نيسان الماضي، وعقدنا أول جلسة قراءة في يونيو/حزيران.

نقلا عن مايا إبراهيم، مؤسسة مشاركة لنادي تورنتو للكتاب العربي
امرأة أمام ملصق.

مايا إبراهيم، المؤسسة المشاركة لنادي الكتاب العربي في تورونتو، أمام جناح النادي في معرض الكتاب العربي الكندي (ميسيساغا في 19 أبريل/نيسان 2025).

واسترسلت قائلةً: ’’كان هدفنا المشترك هو إنشاء مساحة دائمة لقراءة الكتب العربية، وتعزيز التبادل الثقافي الثري بين مختلف الجنسيات الممثلة في الانتشار العربي ، والحفاظ على اللغة العربية حية‘‘.

 

التنوع

 

تتميز خلفيات مؤسسي نادي الكتاب العربي في تورونتو بالتنوع. فمايا إبراهيم هي مهندسة من أصل مصري، تعيش في كندا منذ حوالي أحد عشر عاما ، ونشأت في الولايات المتحدة، ولذلك لم تكن تتقن اللغة العربية في البداية. وخلال رحلة إلى مصر، في سن السابعة تقريبا، انغمست في اللغة بشكل مكثف.

 

وبعد فترة أخذت فيها دراستها كل وقتها وتكلّلت بتخرجها، أصبح نادي الكتاب وسيلة أساسية لها لإعادة التواصل مع شغفها الحقيقي، القراءة.

صورة مقربة لامرأة داخل سيارة.

مريم نور، المؤسسة المشاركة لنادي الكتاب العربي في تورونتو.

أما مريم نور، فقد نشأت في بيئة ثقافية متنوعة. فهي من أصل إريتري، ونشأت في مدينة جدة السعودية قبل أن تنتقل إلى كندا قبل أربع سنوات ، وهي طالبة صحافة تُكمل حاليا تدريبا مهنيا في تورنتو. ونشأت في بيئة لعبت فيها الصحافة المطبوعة دورا محوريا.

 

ورغم أنها بدأت دراسات علمية في ماليزيا إلّا أنها انتقلت إلى الصحافة، وترى مريم نور أن القراءة والكتابة أداتان لتحسين المجتمع.

 

التواصل مع الجذور أو الهوية العربية يُمكّن المرء من تجنّب الانصياع التام لما يفرضه الواقع الكندي. نحن نُقدّر التنوع، لكن التمسك بالهوية أمرٌ بالغ الأهمية.

نقلا عن مريم نور، مؤسسة مشاركة لنادي تورنتو للكتاب العربي

 

صورة مقربة لرَجلٍ.

أحمد عباس، المؤسس المشارك لنادي الكتاب العربي في تورونتو.

أما المؤسس المشارك الثالث، أحمد عباس، فهو محلل مالي سوداني الأصل وُلد في المملكة العربية السعودية. ودرس المحاسبة والمالية في ماليزيا قبل هجرته إلى كندا قبل نحو ثلاث سنوات ، وعلى الرغم من أنه يقيم الآن في أوتاوا للعمل، إلا أنه لا يزال يسافر بانتظام إلى تورنتو لحضور لقاءات النادي

 

وقد ورث أحمد حبه للأدب مباشرةً من والدته، خريجة الأدب العربي والفلسفة ففي طفولته، كان يساعد والدته الجامعية على نقل تكتبه على الحاسوب، مما عرّفه مبكراً على أعمال مفكرين عظام من الشتات، مثل جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة.

 

أعتقد أن الكتابة والقراءة من الفنون التي تُحافظ على إنسانيتنا أو تُضفي معنىً على وجودنا. فهما يسعيان إلى نقل التجربة الإنسانية بشفافية وصدق، بعيداً عن ضجيج الأعمال والمال والرأسمالية.

نقلا عن أحمد عباس، مؤسس مشارك لنادي تورنتو للكتاب العربي

شاهد أيضاً

ترامب يفرض رسوماً جمركية جديدة بنسبة 50% على منتجات كندية

قال مسؤولون كبار في البيت الأبيض إنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيوقّع اليوم الاثنين أمراً …