بحث جديد يكشف دور العوامل الجينية في تأخير الأمراض المرتبطة بالعمر

أمستردام-سانا

 

كشفت دراسة علمية حديثة نفذها باحثون من المركز الطبي الجامعي في لايدن بهولندا أن العمر الصحي الطويل قد يكون مرتبطاً بعوامل جينية قابلة للانتقال من الآباء إلى الأبناء، بما يسهم في تأخير ظهور الأمراض المزمنة المرتبطة بالتقدم في العمر، ويفتح آفاقاً جديدة لفهم آليات الشيخوخة الصحية.

 

وبحسب ما نقل موقع “آد هوك نيوز” الألماني أمس الثلاثاء عن الفريق، فقد شملت الدراسة تحليل الحمض النووي لـ212 مجموعة من الأشقاء ينحدرون من عائلات معروفة بطول العمر، حيث تمكن الباحثون من تحديد أربع مناطق جينية يُعتقد ارتباطها بالعمر الصحي، إضافة إلى رصد 12 متغيراً جينياً نادراً قد يسهم في إطالة سنوات الحياة الخالية من الأمراض.

 

وأوضح الباحثون أن أحد هذه المتغيرات يتعلق بجين “سي جي إيه إس” المرتبط بتنظيم الالتهابات، مشيرين إلى أن وجود نسخة فعالة واحدة منه قد يساعد في الحد من الالتهابات المزمنة المرتبطة بالشيخوخة، مع الحفاظ على قدرة الجهاز المناعي على مقاومة العدوى.

 

وحذر الفريق البحثي من أن تعطيل هذا الجين بشكل كامل قد يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالعدوى أو السرطان، مؤكدين أن هذه النتائج ما تزال في إطار البحث ولا يمكن تطبيقها بشكل مباشر على البشر في الوقت الراهن.

 

وكانت دراسات سابقة أظهرت أن أبناء المعمرين قد يتأخر لديهم ظهور أمراض القلب واضطرابات الأيض بنحو 13 عاماً، فيما يعتزم الفريق توسيع أبحاثه عبر تجارب على أسماك الكيليفيش في معهد ماكس بلانك بألمانيا للتحقق من دور هذه المتغيرات في إطالة العمر الصحي.

شاهد أيضاً

أعراض النوبة القلبية لدى النساء ليست كما يُشاع

تُعتبر أمراض القلب من أبرز الأسباب المؤدية للوفاة حول العالم، إلا أن الكثير من المفاهيم …