
قال رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، اليوم الاثنين إنّ كندا مستعدة للمساعدة في إعادة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إذا تُوِّج التقدّم المعلَن في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بالنجاح. وجاء كلامه قُبيْل انطلاق قمة قادة مجموعة الدول السبع الصناعية في فرنسا.
ووصل كارني إلى مكان انعقاد القمة، في مدينة إيفيان ليه بان، بعد ظهر اليوم، غداة إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التوصّل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في إيران ، وكان ترامب قد قال يوم أمس إنه أذن بإنهاء الحصار الأميركي المفروض على مضيق هرمز. وأضاف لاحقاً أنّ المضيق لن يُعاد فتحه قبل يوم الجمعة، وهو الموعد المقرر للتوقيع الرسمي على الاتفاق.
ويربط مضيق هرمز الخليجَ العربي الفارسي بخليج عُمان. وكان يمرّ عبر هذا المضيق الاستراتيجي نحوٌ من خُمس صادرات النفط والغاز الطبيعي المُسال في العالم قبل بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية الأخيرة على إيران في 28 شباط (فبراير) الفائت.
وفي حديثه إلى الصحفيين على مدرج المطار في إيرلندا صباح اليوم، قبل توجّهه جواً إلى جنيف، قال كارني إنه ستُتاح له خلال قمة مجموعة السبع فرصة بحث ما يمكن لكندا والدول الأُخرى القيام به للمساعدة في ترسيخ الاتفاق الذي أُعلن عنه ، ’’كندا ترحّب كثيراً بهذا التقدّم‘‘، قال رئيس الحكومة الكندية.
وتابع قائلاً للصحفيين إنّ الوضع في الشرق الأوسط ’’يؤكد‘‘ على الحاجة لجعل أنظمة السلع الأساسية أكثر قدرة على الصمود في مواجهة الصدمات التي قد تنجم عن النزاعات ، وأشار إلى أنّ هذا الموضوع سيكون أيضاً ضمن المناقشات خلال قمة مجموعة السبع ، وكان كارني في باريس يوم الجمعة، والتقى هناك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
ثم أمضى عطلة نهاية الأسبوع في إيرلندا حيث التقى رئيس الوزراء، مايكل مارتن، في دبلن قبل أن يتوجه إلى غرب الجزيرة حيث اجتمع برئيسة البلاد، كاثرين كونولي. كما زار القرية التي هاجر منها أجداده قبل أكثر من قرن.
ووصل كارني إلى جنيف بعد ظهر اليوم، ومنها انتقل بواسطة مروحية إلى مكان انعقاد قمة الدول السبع في إيفيان ليه بان في شرق فرنسا، على ساحل بحيرة ليمان.
وقبل عشاء العمل الأول مساء اليوم، التقى كارني رئيسّ المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، ورئيسةَ المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين.
Up And Down Beirut