
قال رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، اليوم الثلاثاء إنّ افتتاح جسر غوردي هاو الدولي (Gordie Howe International Bridge) بين كندا والولايات المتحدة يُعدّ خبراً ساراً. وسيتمّ افتتاح الجسر رسمياً نهاية هذا الأسبوع.
ويربط جسر غوردي هاو الدولي مدينة وندسور في مقاطعة أونتاريو، على الضفة الكندية لنهر ديترويت، بمدينة ديترويت على الضفة الأميركية للنهر في ولاية ميشيغان، ويحمل اسم نجم كندي راحل في رياضة الهوكي على الجليد.
وأضاف كارني أنّ الجسر يشكّل رمزاً مهماً لقوة العلاقات الثنائية الراسخة بين البلديْن الجاريْن ، وشهدت هذه العلاقات توترات بسبب الحرب التجارية المستمرة بين البلديْن والتي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
’’إنها أخبار إيجابية، بالطبع. سيُفتتح الجسر في نهاية الأسبوع، وهو، كما تعلمون، رمز، ولكن أيضاً دليل ملموس على التعاون بين بلدينا‘‘، قال كارني وهو في طريقه داخل أروقة البرلمان إلى اجتماع لمجلس الوزراء.
’’أود فقط أن أحيّي أولئك الذين شاركوا في بنائه على جانبيْ الحدود، وأتطلع إلى اكتمال العمل فيه‘‘، أضاف رئيس الوزراء الكندي.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب (إلى اليسار) مستقبلاً رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في البيت الأبيض في واشنطن في 7 تشرين الأول (أكتوبر) 2025.
ومن المقرر أن تقام يومَ الجمعة مراسمُ قصّ الشريط لهذا الجسر الذي تملكه بشكل مشترك حكومة كندا وحكومة ولاية ميشيغان، في حين يُتوقع أن يُفتح الجسر أمام حركة المرور في وقت لاحق من الشهر الحالي ، وكانت الشكوك حول مستقبل الجسر في المدى القريب قد أُثيرت عندما أصرّ الرئيس الأميركي في فصل الشتاء الفائت على أنّ بلاده يجب أن تحصل على تعويض قبل أن يَسمح هو بافتتاحه.
’’لن أسمح بافتتاح هذا الجسر إلى أن تحصل الولايات المتحدة على تعويض كامل عن كلّ ما قدّمناه لهم‘‘، كتب ترامب في 9 شباط (فبراير)، قاصداً كندا، ’’وكذلك، وهذا أمر هام، إلى أن تُعامِل كندا الولاياتِ المتحدة بالإنصاف والاحترام اللذيْن نستحقّهما‘‘.
ولم يذكر كارني اليوم ما إذا كانت أوتاوا قد قدّمت أيّ تنازلات من أجل ضمان افتتاح الجسر.
Up And Down Beirut