
وأضاف قائلاً:” التزم بسرعة 65 ميلاً أيّ 105 كلم في الساعة على الطريق السريع. فسيارات اليوم مُهيَّأة لتكون أكثر كفاءة عند هذه السرعة، وكلما قدت أسرع فقدت الكثير من كفاءة الوقود ، كما ينصح الخبراء بالسير ببطء نحو الإشارات الضوئية، سواء كانت حمراء أو خضراء عندما تبدو على وشك التغيير.
إلى ذلك، ينصح المختصون باستخدام ميزة التشغيل والإيقاف التلقائي في السيارة، التي تطفئ المحرك عند الوقوف أو الانتظار، وتعيد تشغيله عند الضغط على دواسة الوقود.
وقال ديفيد بينيت مدير السيارات في “AAA”: “إذا علقت في ازدحام مروري ورأيت أن الحركة بطيئة، ولديك هذه الخاصية، فلا تقم بإيقافها. بل دع المحرك يعمل ويتوقف عند الحاجة.”
كذلك يشدد الخبراء على أهمية أن يكون ضغط الإطارات مضبوطاً وفقاً لما يوصي به دليل السيارة، ويقترحون فحص ضغط الإطارات في كل مرة تملأ فيها الخزان بالوقود.
وفي السياق، أوضح ديفيد بينيت أن الإطارات منخفضة الضغط تزيد من مقاومة الطريق، لذلك عندما يكون الضغط صحيحاً، ستسير السيارة بسلاسة أكبر وتتمكن من التسارع بالشكل المناسب.” وتشير التقديرات إلى أن هذا قد يؤثر على استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 10%.
إلى ذلك، يمكن لورش الصيانة إجراء بعض التعديلات البسيطة لتحسين اقتصاد الوقود في السيارة، إذ قد تستبدل فلتر الهواء أو حساسات الأكسجين التي تخبر المحرك بالكمية المناسبة من الوقود اللازمة للاحتراق.
كما يُنصح على سبيل المثال بمشاركة الرحلات مع آخرين، والتفكير بشكل أفضل عند التخطيط وتنظيم التنقلات لتقليل عدد الرحلات التي تقوم بها.
ولفت الخبراء إلى أن بعض السيارات تحتاج إلى وقود ممتاز “Premium”، وفي هذه الحالة يجب الالتزام به.
لكن أحيانًا يقوم السائقون بالتزوّد بوقود ممتاز رغم أن سياراتهم لا تحتاجه ويمكنها العمل بكفاءة على البنزين العادي الأرخص.
(العربية)
Up And Down Beirut