
كشف فريق من الباحثين عن تأثير مذهل للموسيقى على سرطان الحنجرة، حيث أظهرت دراسة حديثة أن الاهتزازات المماثلة لحركة الحبال الصوتية يمكن أن تقلل من عدوانية الورم في المراحل المتقدمة للمرض.
نتائج البحث نُشرت في مجلة Nature Materials، وشملت دراسة تحليلية لعينة من حوالي 200 مريض يعانون من سرطان الحنجرة.
سرطان الحنجرة وأعراضه وعوامله الخطرة
يُعد سرطان الحنجرة من أكثر الأورام الخبيثة شيوعاً في منطقة الرأس والرقبة.
من أبرز أعراضه المبكرة:
- بحة الصوت نتيجة تأثير الورم على الحبال الصوتية
- انخفاض حركة الحبال الصوتية مع تقدم المرض
- تصلب الأنسجة وانتشار الورم إلى الأنسجة المحيطة
ومن عوامل الخطورة الرئيسية للتعرض للمرض:
- التدخين
- الإفراط في تناول الكحول
تجربة الاهتزاز الحيوي على الخلايا السرطانية
تأثير الموسيقى على عدوانية سرطان الحنجرة ( مصدر الصورة: Unsplash)
أجرى فريق جامعة University of Turku تجربة مبتكرة باستخدام بيوريكتور مزود بغشاء مهتز فوق مكبر صوت، تم توصيله بهاتف محمول لتشغيل أصوات وموسيقى.
وقد لوحظ أن تعرض الخلايا السرطانية للاهتزازات أدى إلى انخفاض مستوى بروتين YAP، وهو بروتين يُعزز نمو الورم وتطوره.
دور بروتين YAP في تطور الورم
أظهرت الدراسة أن:
- زيادة التعبير عن البروتينات التي تزيد صلابة الأنسجة تعزز نشاط YAP
- ارتفاع نشاط YAP مرتبط بزيادة خطر الوفاة
- الورم كان حساساً لأدوية جديدة قيد التطوير تعمل على تثبيط نشاط بروتين YAP
أهمية الدراسة والابتكار العلمي
يعتبر الباحثون هذه الدراسة رائدة في مجال البيوميكانيكا، حيث لم يتم سابقاً دراسة تطور السرطان في الأنسجة المتحركة.
وتخطط الفرق البحثية لدراسة ما إذا كان المبدأ المكتشف يمكن تطبيقه على أورام أخرى في الأنسجة المتحركة، مثل سرطان الرئة، لاستكشاف إمكانيات العلاج غير الدوائي بالتأثيرات الفيزيائية.
المصدر: النهضة نيوز
Up And Down Beirut